دمشق تشكل حكومة جديدة وناشطون يتحدثون عن عشرات القتلى على الارض

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ارتفعت حصيلة ضحايا اعمال العنف في سوريا السبت الى نحو 100 قتيل ثلثاهما من المدنيين سقطوا في تكثف الاشتباكات العنيفة واعمال القصف في انحاء مختلفة في سوريا وخصوصا في دير الزور وحمص وريف دمشق حسب بيانات ناشطين سوريين معارضين.

في الوقت الذي اعلنت فيه دمشق تشكيلة الحكومة الجديدة التي احتفظ وزراء الدفاع والداخلية والخارجية بمناصبهم فيه.

وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن بان نحو 65 من المدنيين قد قتلوا في قصف واشتباكات مع القوات الحكومية بينهم عائلة كاملة مكونة من 6 افراد في قصف على دير الزور شرقي سوريا.

كما اشار الى مقتل 29 جنديا نظاميا في مواجهات في حلب ودير الزور وادلب وحماة وحمص وريف دمشق، بينهم عشرة جنود اطلقت عليهم النيران لمحاولتهم الانشقاق والانضمام الى قوات المعارضة.

واعلن التلفزيون السوري الرسمي ان الاسد اصدر المرسوم المرقم 210 الذي يتضمن اسماء التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة رياض حجاب.

واحتفظ كل من وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين، ووزيرا الدفاع العماد داوود راجحة والداخلية اللواء محمد ابراهيم الشعار بمناصبهم.

ويقضي ابقاء وزير الدفاع راجحة بمنصبه على الشائعات التي انتشرت ونفتها الحكومة السورية بأنه قتل على يد مقاتلين معارضين لنظام الرئيس الاسد.

وشهدت الوزارة الجديدة لاول مرة في تاريخ الوزارات السورية استحداث حقيبة وزير دولة لشؤون المصالحة الوطنية حيث كلف بها علي حيدر، في حين عين عمران الزعبي وزيرا جديدا للاعلام.

مصدر الصورة Reuters
Image caption كلف برئاسة الوزارة رياض حجاب الذي كان يشغل حقيبة وزارة الزراعة سابقا

وكان الاسد كلف حجاب بتشكيل الوزارة الجديدة في السادس من يونيو /حزيران في اعقاب اول انتخابات تشريعية تجري في سوريا على اساس الدستور الجديد الذي اقر في استفتاء عام وأصبح نافذا اعتبارا من 27 فبراير/شباط الماضي.

وكان حجاب يشغل حقيبة وزارة الزراعة سابقا، وهو عضو في حزب البعث العربي الاشتراكي، الذي حكم سوريا لاكثر اربعة عقود.

وقد حصل حزب البعث على الغالبية البرلمانية في الانتخابات التي جرت في السابع من ايار/مايو التي انتقدها الغرب واعتبرها انتخابات شكلية ولم تعترف بها المعارضة السورية.

ويقول منتقدو الوزارة الجديدة ان معظم المناصب السيادية والمهمة اعطيت لاشخاص موالين للبعث وحكم الرئيس الاسد،

ويضيفون ان مجلس الوزراء يظل كيانا رمزيا اكثر منه ممارسا للسلطة بشكل كامل مادامت السلطة تظل محصورة بيد الاسد ودائرة ضيقة في عائلته والمسؤولين الامنيين.

قصف واشتباكات

وعلى صعيد الوضع الميداني تواصلت الاشتباكات وعمليات العنف في اكثر من منطقة في البلاد، وقدرت مصادر المعارضة السورية عدد القتلى يوم السبت بنحو 100 قتيل بينهم 65 من المدنيين و29 عسكريا .

وتواصلت الاشتباكات العنيفة واعمال القصف في دير الزور شرق وريف دمشق ودرعا، بحسب ناشطين ميدانيين

وافاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بارتفاع عدد الضحايا المدنيين الى 65 شخصا قتلوا برصاص قوات الأمن والجيش النظامي، اغلبهم في دير الزور وحمص.

واضاف الناشطون ان معظم الضحايا من المدنيين، من بينهم ثلاث نساء وعدد من الاطفال، وقد قتلوا عندما سقطت قذائف القصف على بيوتهم في حي المطار القديم وحي الحميدية في دير الزور.

مصدر الصورة AFP
Image caption تواصلت عمليات القصف والاشتباكات في مناطق دير الزور ودرعا وحمص وريف دمشق.

فيما قالت لجان التنسيق المحلية إن القصف طال الرستن في حمص ودير الزور ومدينة الباب في حلب منها الباب والتي استخدم فيها الجيش النظامي المروحيات للقصف.

وفي حماة قالت الهيئة العامة للثورة السورية أن المدينة تتعرض لقصف مكثف ما أدى الى هروب سكان المدينة الى الملاجئ.

ولم يتسن التأكد من حصيلة الضحايا من مصدر مستقل في ظل الرقابة والقيود التي تفرضها السلطات الصحيفية على التغطية الصحفية منذ بدء حركة الاحتجاجات في البلاد.

ونقلت وكالة رويترز عن معارضين قولهم ان قصف حي المطار القديم بدا في وقت متأخر من ليل الجمعة اثر انشقاق 30 عنصرا على الاقل من قوة الهجانة الحدودية التي لها قاعدة في المنطقة.

كما ان القصف طال حي الحميدية اثر اشتباكات بين القوات الحكومية وعناصر من الجيش السوري الحر، بدأت مع توغل دبابة من الجيش الى المنطقة.

المزيد حول هذه القصة