الإعلان عن تشكيل "تيار وطني ثالث" في مصر لمواجهة الإسلاميين

مصدر الصورة AP
Image caption التيار المصري الجديد يهدف بحسب أعضائه إلى مواجهة الإسلاميين والعسكريين

أُعلن في مصر اليوم الخميس عن تأسيس تيار مدني جديد يمثل قوى ديمقراطية هدفها الرئيسى "بناء الدولة وتحقيق المساواة بين المواطنين"، "بصرف النظر عن الدين أو اللون أو الجنس."

وقال جورج إسحاق الناشط السياسي إن دور التيار الثالث سيكون "جمع وتوحيد كل المصريين الذين انتخبوا الفريق أحمد شفيق نكاية في الدكتور محمد مرسي مع الآخرين الذين انتخبوا مرسي نكاية في شفيق."

وأوضح المشاركون ، في مؤتمر الإعلان عن تشكيل التيار الوطني المصري بدعوة من الحزب المصري الديمقراطي ، أن التيار سيحرص على وجود حقيقى في مختلف محافظات مصر لاكتساب القدرة على تعبئة جماهيرية وشعبية للضغط من أجل تحقيق أهدافه.

وقال باسم كامل عضو مجلس الشعب السابق إن "التيار نشأ نتيجة وجود قرابة 15 مليون مصري صوتوا فى الانتخابات الأخيرة، بالرغم من عدم رغبتهم فى انتخاب "مرسي" أو "شفيق" وبالتالى كل هؤلاء كان لابد أن يمثلوا تمثيلا حقيقيا يعبر عنهم وعن أفكارهم."

وحضر المؤتمر عدد من ممثلي القوى المدنية منهم محمد نور فرحات وعمرو حمزاوي، جورج إسحاق، عبد الغفار شكر، زياد بهاء الدين، باسم كامل، فريد زهران، محمد غنيم.

من جهة أخرى، هاجم عدد من الإسلاميين "التيار الثالث"، مشيرين إلى أنه "يمثل خطراً شديداً على مستقبل مصر"، باعتباره يقسم المجتمع فى هذه الحالة لتيار ديني وتيار عسكري.

وقال يسري حماد المتحدث الرسمى باسم حزب النور في اتصال مع بي بي سي إن تأسيس القوى المدنية لكتلة مدنية في هذا التوقيت، ما هو إلا "إعادة لما كان يردده نظام الرئيس السابق مبارك، والذى يهدف إلى تقسيم المجتمع المصري، مشيراً إلى أنه كان يتمنى من هذه الكتلة المدنية تغليب مصلحة البلاد على المصالح الشخصية والحزبية".

وأشار حماد إلى أن الأحزاب المشاركة في هذه الكتلة المدنية فشلت من قبل وأثناء الانتخابات البرلمانية والرئاسية فى التوحد ضد التيار الإسلامي.

في السياق ذاته، أوضح اللواء الدكتور عادل عبد المقصود عفيفى، رئيس حزب الأصالة ذو التوجه السلفي، إن الهدف من هذه الكتلة المدنية هو إرهاب الناس من التيار الإسلامي، كما أنه بمثابة ورقة ضغط من هذه الكتلة لإبعادهم للمرشح الدكتور محمد مرسي، ومن ثَمَّ على التيار الإسلامى عدم الرد على أمثال هؤلاء حتى لا يعطوا لهم أى حجم.

المزيد حول هذه القصة