سوريا: الأسد يقول إن الحل الخارجي غير مقبول وتواصل أعمال العنف

الأسد في خطابه أمام البرلمان مصدر الصورة Reuters
Image caption أرشيف- الأسد يلقي خطاب أمام مجلس الشعب السوري

قال الرئيس السوري بشار الاسد إن أي حل يفرض على سوريا من الخارج غير مقبول لأن السوريين وحدهم يمكنهم حل أزمة بلدهم.

وأضاف الأسد في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الايراني "أي نموذج غير سوري غير مقبول لأنه لا أحد غيرنا يعرف كيف تحل المشكلة".

وحول العلاقات المتوترة مع تركيا في أعقاب إسقاط سوريا طائرة عسكرية تركية، قال الأسد ان هناك اختلافا بين موقف المسؤولين الاتراك والرأي الايجابي للشعب التركي تجاه سوريا.

أما عن علاقة طهران ودمشق فقال الأسد إن "الجمهورية الإيرانية أعلنت موقفها من القضية الفلسطينية التي هي قضية العالم العربي والإسلامي" مضيفا أنه " لا يمكن أن نقيم علاقات مع دول طالما أنها لم تساند القضية الفلسطينية".

وأكد الأسد أن إيران لطالما ساندت بلاده في قضايا كبيرة وصغيرة ومن الطبيعي أن تساند سوريا إيران.

اجتماع تحضيري

وتأتي تصريحات الأسد قبل يومين من انعقاد اجتماع مجموعة العمل الدولية حول سوريا في جنيف الذي دعا إليه مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان.

وكان المتحدث باسم عنان أعلن الخميس أن لجنة تحضيرية ستجتمع الجمعة في جنيف استعدادا للاجتماع المقرر يوم السبت.

وأوضح احمد فوزي المتحدث باسم عنان أن " هذه اللجنة ستجتمع على مستوى كبار المسؤولين في الدول المشاركة في اجتماع السبت وهي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي إضافة الى تركيا والعراق وقطر والكويت".

كما سيشارك في الاجتماع الامين العام للامم المتحدة والامين العام للجامعة العربية إضافة الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي.

انفجار دمشق

ميدانيا، تواصل العنف في سوريا الخميس وسط توسع رقعة الاشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين إلى مناطق متعددة.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن ثلاثة أشخاص جرحوا الخميس، في "تفجيرين إرهابيين في مرآب القصر العدلي في منطقة المرجة"، في وسط العاصمة.

وأشارت وسائل الإعلام إلى أن عبوة ثالثة تم تفكيكها قبل أن تنفجر.

وأوضح مصدر أمني، لم يكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس أن الانفجارين ناتجان عن "عبوتين مغناطيسيتين وضعتا تحت سيارتي قاضيين"، مشيرا إلى أن المرآب المذكور المكشوف، مخصص لقضاة وموظفي قصر العدل.

اشتباكات

مصدر الصورة x
Image caption تتواصل أعمال العنف على الرغم من الجهود الدولية لحل الأزمة في سوريا

في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا ان ثلاثين شخصا بينهم منشقين عن الجيش قتلوا في مدينة دوما جراء القصف التي تتعرض له المدينة تزامنا مع اشتباكات بين الجيش النظامي ومنشقين عنه.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى عائلة من خمسة افراد بينهم ثلاثة اطفال.

كما قتل مواطن جراء القصف على بلدة حمورية في ريف دمشق وآخر في بلدة عربين التي تشهد اشتباكات واطلاق نار وثالث في اطلاق رصاص في مدينة داريا. وفي محافظة حمص، قتل مدنيان وأربعة منشقين في بلدة الحصن في اشتباكات وقعت اثر اقتحام القوات النظامية ومجموعات تابعة لها البلدة بحسب المرصد.

وذكرت لجان التنسيق المحلية المعارضة أن القصف تجدد أيضا على أحياء حمص القديمة، وعلى مدينة الرستن في محافظة حمص، التي تعاني من "انقطاع كامل للتيار الكهربائي والمياه"، بحسب لجان التنسيق.

وقتل مواطن في بلدة تلبيسة في محافظة حمص إثر سقوط قذيفة على منزله، بحسب المرصد.

وفي درعا قتل مواطن وأصيب العشرات بجروح في قصف تعرضت له مدينة الحراك.

وفي محافظة حماة تعرضت قرى الحويجة والحويز وجسر بيت الراي في سهل الغاب لقصف من القوات النظامية السورية، استخدمت فيه المروحيات، في حين اقتحمت مجموعات موالية للنظام قرية العشارنة، وسقط جرحى إثر إطلاق الرصاص العشوائي، بحسب المرصد السوري.

المزيد حول هذه القصة