مرسي: الجيش المصري وفى بوعده، والمؤسسات المنتخبة سوف تعود

مصر
Image caption مرسي: مصر لن تصدر الثورة أو تتدخل في شؤون الآخرين.

أشاد الرئيس المصري الجديد محمد مرسي بشكل غير مسبوق بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة. وقال إن المجلس "وفى بوعده بألا يكون بديلا لإرادة الشعب".

وفي لقاء مع ممثلي القوى السياسية والتنفيذية ورجال القوات المسلحة، تعهد مرسي بالحفاظ على القوات المسلحة والشرطة، مشيدا بدورهما "في الحفاظ على الأمن وحماية أرواح المصريين".

وأكد مرسي، في خطاب باللقاء الذي حضره المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والفريق سامي عنان رئيس الأركان، أن الجيش "سوف يعود لثكناته لحماية الحدود."

وقال" سوف يعود الجيش لأداء دوره وتعود المؤسسات المنتخبة لأداء دورها".

"درع وسيف"

ووصف مرسي القوات المسلحة بأنها" درع الوطن وسيفه."

وقد قاطع عدد من اقارب ضحايا ومصابي الثورة المصرية مرسي خلال اللقاء وطالبوه بالالتزام بضمان حقوقهم.

ورد مرسي" ذكرت وأكرر أن دماء الشهداء وآلام المصابين في رقبتي حتى يؤخذ القصاص لهم."

وطالب بطي الصفحة الماضية التي وصفها بالبغيضة و"بفتح صفحة جديدة والنظر إلى الأمام وليس إلى أسفل الأقدام".

وقال مرسي "الشعب اختارني من أجل مسيرة حضارة الدولة المصرية ولن يقبل الشعب، ولا أريده ان يخرج عن تلك المسيرة.

وحول الدستور، طالب مرسي بأن يضمن الحريات ويعزز الإبداع.

ودافع بقوة عما اعتبره مشروعه لـ" إقامة دولة ديمقراطية مدنية."

وكرر مرسي التزامه بالمواثيق والمعاهدات الدولية وبإعادة بناء منظومة الأمن القومي المصري.

وقال إن مصر لن تصدر الثورة ولن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ولن تقبل تدخل أحد في شؤونها.

وأكد الرئيس الجديد دعم مصر للشعب الفلسطيني وقال إن هذا الدعم (سيستمر) "حتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه".

وأشار إلى أن مصر الجديدة تدعم أيضا الشعب السوري.

وقد أدى مرسي اليمين الدستورية مرة أخرى أمام الحاضرين.

وحضر اللقاء شخصيات عامة منها محمد البرادعي، أحد أبرز دعاة الحركة الديمقراطية والإصلاحية في مصر، الذي توقعت تقارير اختياره رئيسا لأول حكومة في عهد مرسي.

وجاء اللقاء بعد أداء مرسي اليمين القانونية رئيسا لمصر أمام الجمعية العمومية للمحكمة الدستورية العليا.

وبعد اللقاء، زار مرسي مقر قيادة المنطقة العسكرية المركزية بالقاهرة لحضور مراسم عسكرية لتسلم السلطة رسميا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

المزيد حول هذه القصة