فرنسا: خطة جنيف تعني رحيل الأسد .. والمعارضة : 800 قتيل سوري خلال أسبوع

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكدت فرنسا أن خطة نقل السلطة في سوريا التي اقترحها مؤتمر جنيف تعني ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد. وأعلنت سعيها لاستصدار قرار من مجلس الأمن وفق البند السابع لفرض الخطة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن اتفاق جنيف يعني أن الرئيس السوري بشار الأسد سيضطر إلى التنحي.

واضاف فابيوس في تصريحات تليفزيونية إن " النص يقول بالتحديد إنه ستكون هناك حكومة انتقالية بكل الصلاحيات.. ولن يكون بشار الأسد بل أشخاص سوف يتم الاتفاق عليهم بالتوافق."

وفي هذه الأثناء قالت المعارضة السورية إن عدد ضحايا العنف في أنحاء البلاد بلغ 800 شخص خلال الشهر الفائت.

البند السابع

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن" المعارضة لن توافق أبدا عليه ( بشار الأسد) لذا فإن النص يلمح ضمنا إلى أن الأسد يجب أن يرحل وأنه انتهى".

وصرح فابيوس بأن اتفاق جنيف ليس كافيا وان بلاده سوف تعود لمجلس الأمن الدولي لطلب وضع خطة نقل السلطة للتنفيذ عن طريق إقرار البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ويتيح هذا البند لمجلس الأمن استخدام القوة لتنفيذ قراراته.

واعتبرت ايران ان اجتماع جنيف "لم يكن ناجحا" خصوصا بسبب غيابها عنه.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصرح حسين امير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني الأحد للتلفزيون الرسمي "حصلت توترات شديدة بين روسيا والولايات المتحدة خلال اجتماع الخبراء ... ولم يكن اجتماع جنيف ناجحا على غرار الاجتماعات السابقة نظرا لغياب الحكومة السورية والدول التي تؤثر على الاحداث في ذلك البلد".

وكان اجتماع جنيف قد توصل إلى ما وصف بخطة لنقل السلطة في سوريا تشمل وقف العنف وتشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من السلطة الحالية في سوريا.

غير أن الخطة لم تدع صراحة إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، كما تطالب الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال عبد اللهيان إن "اي قرار يفرض من الخارج بدون مشاركة الحكومة والشعب السوري وبدون حوار وطني لن يأتي بأي نتيجة"

عنف متصاعد

من ناحية أخرى ، قال المجلس الوطني السوري المعارض أن حوالي 800 شخص قتلوا في أعمال عنف متصاعدة في أنحاء سوريا خلال الأسبوع الماضي.

وقال المجلس في بيان رسمي الأحد إن معظم الضحايا قتلوا في قصف بالدبابات وطائرات الهليوكبتر من جانب الجيش النظامي السوري على مناطق سكنية في أنحاء البلاد. ولم يحدد المجلس كيفية التأكد من عدد القتلى.

ويذكر أن السلطات السورية تفرض قيودا صارمة على تحركات وسائل الإعلام في مختلف المناطق السورية.

غير أن خليل الحاج صالح ، عضو لجنة التنسيق المحلية ، قال إن رقم الـ800 يبدو واقعيا في ضوء تصعيد العنف في الأسبوع الماضي.

ووصف المجلس الوطني السوري المعارض نتائج اجتماع جنيف في شأن الأزمة السورية بأنها غامضة وتفتقد آلية التنفيذ.

المزيد حول هذه القصة