الجامعة العربية تدعو المعارضة السورية للتوحد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بدأت اليوم الاثنين في العاصمة المصرية القاهرة أعمال مؤتمر المعارضة السورية تحت رعاية جامعة الدول العربية بمشاركة أبرز جماعات المعارضة في الخارج في محاولة لتوحيد رؤيتها لمرحلة انتقالية سياسية في سوريا.

وفي افتتاح المؤتمرالذي حضره نحو 250 شخصية معارضة ، حض الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي جماعات المعارضة المجموعات على "عدم تفويت الفرصة والاتحاد".

كما شدد على الحاجة الى نظام ديمقراطي تعددي "لا يميز بين السوريين".

كما وجه ناصر القدوة نائب مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا كوفي عنان نداء مماثلا وحض المعارضة السورية على "توحيد رؤيتها وادائها".

وتأتي محادثات القاهرة بعد اعلان القوى الكبرى في جنيف السبت الاتفاق على خطة انتقالية رفضتها المعارضة ووسائل الاعلام السورية الرسمية.

مصدر الصورة s
Image caption يحضر المؤتمر 250 شخصية سورية معارضة

وينص الاتفاق الذي تم التوصل اليه على تشكيل حكومة انتقالية تضم أعضاء من الحكومة الحالية ولكن عنان أبدى شكوكه في أن يختار السوريون اشخاصا "ملطخة ايديهم بالدماء".

عنف

ميدانيا، أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن الجيش السوري النظامي يواصل قصفه لعدة مدن سورية من بينها حمص وريف دمشق.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ناشط من حمص قوله إن القصف طال صباح الاثنين "احياء جورة الشياح والخالدية والمدينة القديمة في حمص المحاصرة".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقر بريطانيا، أعلن الاسبوع الماضي أن اكثر من الف عائلة محاصرة في حمص وتفتقر الى ادنى مقومات الحياة خصوصا الخبز والمحروقات والادوية وناشد الصليب الاحمر الدولي التدخل لاجلاء المصابين والمدنيين.

وذكر المرصد أن " مزارع حمورية وبلدة بيت سوا تتعرض لقصف متواصل لليوم الثالث على التوالي".

كما أصيب خمسة أشخاص على الأقل في عربين بسبب "قصف المدينة بالطائرات ومدافع الهاون" وفقا للمرصد.

كما قتل أربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على سيارتهم في مدينة دير الزور.

من جانبها ذكرت الهيئة العامة للثورة وهي جماعة معارضة إن قرية دوما في ريف حماة تحت "حصار خانق من جيش وقوات النظام".

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن أكثر من 16 ألف شخص قتلوا منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس / اذار العام الماضي بينهم أكثر من 11 ألف مدني.

المزيد حول هذه القصة