الأمم المتحدة: استمرار تدفق الأسلحة إلى سوريا يؤجج الصراع بين الحكومة والمعارضة

نافي بيلاي مصدر الصورة s
Image caption بيلاي كررت دعوتها بإحالة النزاع السوري أمام المحكمة الجنائية الدولية

قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي الاثنين إن استمرار تدفق الأسلحة إلى سوريا يؤجج الصراع بين الحكومة والمعارضة المسلحة المستمر منذ 16 شهرا.

وأوضحت بيلاي في إحاطة أمام ممثلي الدول ال15 الاعضاء في مجلس الامن أن "استمرار تزويد الحكومة السورية ومعارضيها بالاسلحة يؤجج العنف" مطالبة بضرورة تجنب تسليح للصراع بأي ثمن.

واتهمت بيلاي الحكومة السورية وقوات المعارضة بالمسؤولية عن انتهاكات جديدة "خطيرة" لحقوق الانسان.

وكررت بيلاي دعوتها إلى احالة النزاع السوري أمام المحكمة الجنائية الدولية مع اقرارها بأن هذا الامر يتطلب قرارا "سياسيا".

عنف

في غضون ذلك، أفاد ناشطون معارضون بمقتل ثلاثين شخصا في أعمال عنف متفرقة يوم الاثنين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، بأن شخصين قتلا في بلدة الرستن في ريف حمص جراء قصف عنيف.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ناشط من حمص قوله إن القصف طال صباح الاثنين "احياء جورة الشياح والخالدية والمدينة القديمة في حمص المحاصرة".

وكان المرصد أعلن الاسبوع الماضي أن اكثر من الف عائلة محاصرة في حمص وتفتقر الى ادنى مقومات الحياة خصوصا الخبز والمحروقات والادوية وناشد الصليب الاحمر الدولي التدخل لاجلاء المصابين والمدنيين.

وذكر المرصد أن " مزارع حمورية وبلدة بيت سوا تتعرض لقصف متواصل لليوم الثالث على التوالي".

كما قتل أربعة مدنيين اثر سقوط قذيفة على سيارتهم في مدينة دير الزور بحسب المرصد.

من جانبها ذكرت الهيئة العامة للثورة وهي جماعة معارضة إن قرية دوما في ريف حماة تحت "حصار خانق من جيش وقوات النظام".

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن أكثر من 16 ألف شخص قتلوا منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس / اذار العام الماضي بينهم أكثر من 11 ألف مدني.