سوريا: تواصل أعمال العنف والاشتباكات، والغرب يدعو موسكو بالتوقف عن دعم الأسد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أفادت الأنباء الواردة من سوريا بتواصل أعمال العنف والاشتباكات بين الجيش النظامي ومنشقين معارضين وذلك في الوقت الذي طالبت بريطانيا وفرنسا موسكو بالتوقف عن دعم الحكومة السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ومقره بريطانيا، إن أعمال العنف التي شهدتها سوريا الأربعاء أسفرت عن مقتل 70 شخصا معظمهم من المدنيين.

وأوضح المرصد أن من بين القتلى "35 مدنيا و9 منشقين و26 جنديا نظاميا".

وذكر المرصد أن ثمانية مواطنين بينهم طفلة قتلوا في ريف دمشق في اشتباكات واطلاق نار في قرى داريا وحمورية وعربين ومسرابا والريحان.

كما قتل ثمانية آخرون في ادلب بينهم أربعة في كمين في معرة النعمان، بحسب المرصد.

وأضاف المرصد ان 9 من المنشقين المعارضين قتلوا الاربعاء في قصف واشتباكات مع القوات النظامية في حمص وريف درعا ودير الزور وحلب وحماة.

وقتل أكثر من 16 ألف شخص جراء أعمال العنف في سوريا منذ بدء الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد في مارس / اذار 2011 بحسب المرصد السوري.

ولا يمكن التأكد من حصيلة ضحايا العنف في سوريا من مصدر مستقل بسبب القيود المفروضة على الاعلام.

دعم

مصدر الصورة w
Image caption هيغ قال إن الأسد لن يستطيع السيطرة على الوضع في سوريا

وعلى الصعيد الدبلوماسي، حضت فرنسا وبريطانيا الأربعاء روسيا على الكف عن تقديم الدعم وعدم الوقوف إلى جانب نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره لوران فابيوس في باريس إن " على روسيا ان تدرك اننا نتجه نحو انهيار النظام في سوريا".

وأضاف " حتى لو كان بوسع الرئيس الاسد ارتكاب هذا الكم من الجرائم إلا أنه لن يتمكن من السيطرة على الوضع في سوريا".

من جانبه قال فابيوس إنه " ينبغي أن يدرك زملاؤنا الروس انهم بدعمهم نظاما مدانا إنما يقفون في الجهة المعاكسة وإضافة إلى ذلك يجازفون بخسارة النفوذ الذي يمكن ان يتمتعوا به في هذا الجزء من العالم".

وأضاف " نعرف أنه ينبغي أن نمارس كل الضغوط الممكنة على النظام القاتل لبشار الاسد".

وأوضح قائلا "نحن بصدد العمل على توسيع العقوبات".

وتأتي تصريحات هيغ وفابيوس قبل يومين من اجتماع نحو مئة دولة غربية وعربية في باريس سعيا للتوصل إلى حل لحمل الأسد على الرحيل رغم معارضة روسيا التي ستتغيب مجددا هذه المرة عن المؤتمر الثالث لمجموعة اصدقاء الشعب السوري.

المزيد حول هذه القصة