زيباري يؤكد تسلل عناصر من القاعدة من العراق إلى سوريا

الاسد مصدر الصورة s
Image caption قالت موسكو إنها اعتبرت الحديث عن لجوء الاسد مجرد "دعابة"

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن لديه "معلومات موثوقة" على أن مسلحين من تنظيم القاعدة عبروا الحدود من بلاده إلى سوريا لشن هجمات.

وحذر زيباري من أن هذا الأمر قد يؤدي إلى موجة من العنف يمكن أن تهز الشرق الأوسط.

وأضاف أن بلاده ظلت تحث دمشق منذ سنوات على تضييق الخناق على حركة المسلحين الذين يتسللون من سوريا إلى بلاده.

وتابع قائلا، أمام الصحفيين في بغداد، "صارت حركتهم الآن في الاتجاه المعاكس".

وأكد زيباري أن لدى بلاده معلومات مؤكدة على أن "أعضاء من شبكة القاعدة الإرهابية ذهبوا إلى سوريا"، لكنه لم يكشف المزيد من التفاصيل.

في غضون ذلك اكدت موسكو أن دولا غربية طلبت منها تأمين حق اللجوء السياسي للرئيس السوري بشار الاسد، بينما أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن مسلحين من تنظيم القاعدة عبروا الحدود من بلاده إلى سوريا لشن هجمات.

وكشف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن المانيا طلبت في يونيو/ حزيران الماضي -في ختام محادثات مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي في موسكو- أن تعرض روسيا على الأسد منحه حق اللجوء السياسي.

وأضاف لافروف "اعتقدنا انها دعابة ورردنا عليها بدعابة: (ما رأيكم، انتم الالمان، أن تأخذوا الاسد بدلا منا)".

بعثة المراقبين

على صعيد متصل، أعلن رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود الخميس عزمه على "إعادة هيكلة" البعثة بما يتيح لها "القيام بنشاطات معينة ومحددة لفترة أطول"، إلى أن يتقرر استئناف مهامها التي علقت منتصف يونيو/حزيران.

مصدر الصورة
Image caption مود يقول إن مهمة المراقبين كانت مراقبة تنفيذ وقف العنف

وقال مود في مؤتمر صحافي في دمشق "إننا نقوم بعملية دمج في البعثة من أجل تقديم دعم أفضل للشعب السوري خلال الأيام المقبلة".

وأضاف "سنعزز وجودنا عبر الفرق الميدانية الإقليمية، الأمر الذي سيمنحنا المزيد من المرونة والفعالية في العمل في مجال تسهيل الحوار السياسي ومشاريع الاستقرار".

وأوضح موود أن "تصاعد العنف إلى مرحلة غير مسبوقة قد عرقل من مقدرتنا على المراقبة والتحقق والإفادة، كما حال دون تمكننا من تقديم المساعدة في الحوار على الصعيد المحلي".

وأشار إلى أن قرار إرسال بعثة المراقبين إلى سورية اتخذ بناءً على وفاء أطراف النزاع بالتزاماتها بوقف العنف بكافة أشكاله، فلم يرسل مجلس الأمن البعثة لوقف العنف أو لمراقبة تصاعده، بل لمراقبة تنفيذ وقف العنف من قبل الأطراف.

وأضاف "لقد أكد أعضاء مجموعة العمل على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة من أجل تسوية سلمية، ولتحقيق ذلك، يجب وقف نزيف الدم".

المزيد حول هذه القصة