ليبيا:مقتل موظف بمفوضية الانتخابات قبيل بدء التصويت

قبل يوم من بدء انتخابات اعضاء المؤتمر الوطني العام في ليبيا ذكر المسؤول الإعلامي في المفوضية العليا للانتخابات الليبية في بنغازي لبي بي سي أن مروحية عسكرية ليبية تعرضت إلى إطلاق نار من مسلحين مجهولين أثناء إقلاعها من مقر المفوضية العليا للانتخابات في مدينة بنغازي متوجهة إلى مطار بنينة في المدينة.

وقال المسؤول ان الحادث أسفر عن مقتل أحد موظفي المفوضية الذي كان على متن الطائرة التي أكملت رحلتها إلى مطار بنينة.

ويتوجه غدا السبت نحو 8 مليون ليبى إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات حرة منذ أكثر من أربعة عقود وذلك لانتخاب أعضاء المؤتمر الوطنى العام.

مصدر الصورة AFP
Image caption رئيس مفوضية الانتخابات الليبية نوري العبار يؤكد إتمام الاستعدادات لإجراءها

وسينتخب الليبيون 200 عضو سيشكلون البرلمان الانتقالي المؤقت الذي سيختار بدوره أعضاء الحكومة الليبية الجديدة.

وأكد مصطفى الهوني نائب رئيس المجلس الوطني الإنتقالي الليبي "أن هذه الانتخابات تعتبر بوابة عبور ليبيا إلى الحرية والديمقراطية ومستقبل جديد."

وقالت مصادر بالمفوضية العليا للانتخابات فى ليبيا اكتمال الاستعدادات "للبدء بأول عملية ديمقراطية تمر بها البلاد بعد سقوط نظام القذافي".

وينافس في هذه الانتخابات 2639 مرشحاً فردياً و374 كياناً سياسياً بنظام القوائم الحزبية، ويشرف على مراقبة الانتخابات نحو 35 شخصية دولية.

ويشكل أعضاء المؤتمر الوطنى المنتخب حكومة جديدة انتقالية تدير شئون البلاد لحين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في المرحلة المقبلة.

وكان الليبيون فى الخارج قد بدأوا الأربعاء التصويت في انتخابات المؤتمر.

وتتكرر دعوات من جانب القيادات الليبية يومياً للناخبين الليبيين للمشاركة في الانتخابات.

وتأتى هذه الانتخابات في ظل مطالبات ودعوات بالمقاطعة بسبب أزمة المقاعد في البرلمان الليبى بين أقاليم ليبيا الثلاثة واعتصامات واضطراب أمنى.

وكان مؤتمر قبائل المنطقة الشرقية فى ليبيا ، الذى انعقد فى بنغازى الخميس قرر مقاطعة انتخابات المؤتمر العام الليبي وتنظيم مظاهرة حاشدة أمام صناديق الاقتراع.

ومن جانبها، دعت منظمات المجتمع المدنى فى مدينة بنغازى سكان المدينة للخروج فى مظاهرات تأييداً لإقامة انتخابات المؤتمر الوطنى العام فى موعدها.

وكان المطالبون بالفيدرالية قاموا بعملية اقتحام مقر المفوضية فى مدينة بنغازى وحطموا محتوياتها من الداخل. كما مزقوا اللافتات الدعائية للمرشحين للمؤتمر الوطنى العام بسبب اعتراضهم على إجراء الانتخابات.

المزيد حول هذه القصة