وزير الخارجية الفرنسي: العميد السوري مناف طلاس هرب من سوريا وفي طريقه إلى فرنسا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن العميد مناف طلاس، الذي كان مقربا من الرئيس بشار الاسد، قد انشق عن الجيش السوري وفي طريقه إلى باريس.

ووصف فابيوس هذه الخطوة بأنها "ضربة قاسية توجه إلى النظام السوري" تظهر أن الدائرة المقربة من الاسد بدأت تدرك أن النظام السوري غير قابل للاستمرار.

واكدت عائلة مناف، وهو نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس الذي شغل المنصب لـ30 عاما، أنه فر من سوريا عن طريق تركيا.

ويعد مناف اعلى العسكريين المنشقين رتبة حتى الآن منذ بداية الأزمة السياسية في سوريا في مارس/ آذار 2011.

وكان موقع "سوريا ستبس" التابع للحكومة السورية اكد في وقت سابق أن مناف فر من البلاد، واصفا الخطوة بأنها "ليست ذات اهمية".

يذكر أنه اطلقت شائعات في مارس الماضي بشأن انشقاق مناف، لكن اتضح عدم صحتها فيما بعد.

وقال فابيوس في مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس "لقد انشق مسؤول رفيع من النظام السوري، قائد في الحرس الجمهوري، وهو في طريقه إلى باريس".

وأضاف "لقد بدأت الحاشية المقربة (من الأسد) إدراك أن النظام غير قابل للاستمرارية".

وتابع قائلا "حتى اولئك المقربين من الاسد بدأوا في فهم أن الانسان لا يمكن أن يدعم سفاحا مثل بشار الأسد".

وأشارت تقارير إلى أن والد مناف، وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس، يعيش حاليا في باريس.

ويقول جيمس رينولدز مراسل بي بي سي من الحدود التركية السورية إن نوايا طلاس الابن لن تعرف حتى يظهر في مكان عام.

ويعتقد أن العميد مناف في منتصف الاربعينيات من عمره، وكان قائدا للوحدة 105 التابعة إلى الحرس الجمهوري.

وقد حضر مناف تدريبه العسكري مع الرئيس بشار الاسد.

يذكر أن والد مناف وشقيقه غادرا سوريا إلى باريس منذ بداية الانتفاضة.

خان شيخون

وعلى صعيد الوضع الميداني في سوريا، قال ناشطون إن الجيش السوري سيطر على بلدة خان شيخون، وهي معقل للمعارضة بمحافظة ادلب في شمال سوريا، يوم الجمعة بعد هجوم على البلدة دعمته طائرات الهليكوبتر.

وأضاف ناشطون أن المسلحين المعارضين للنظام انسحبوا من البلدة بعد أن نفدت ذخيرتهم.

وتقع بلدة خان شيخون التي يتجاوز عدد سكانها 70 الف نسمة في ريف إدلب على الطريق السريع الذي يربط دمشق بحلب.

وكانت واحدة من جبهات كثيرة حاول الجيش السوري السيطرة عليها في اطار سعيه لاخماد الانتفاضة التي اندلعت منذ 16 شهرا على حكم الأسد.

ونقل مراسل بي بي سي عن مصادر في المعارضة قولها إن حوالي 35 شخصا قتلوا الجمعة في سوريا اغلبهم في ريف دمشق ودرعا وادلب وحمص.

فيما قال مصدر حكومي إن الجيش النظامي أحكم سيطرته على حي جورة الشياح في حمص.

أما مراسل بي بي سي في تركيا فنقل عن مصادر قولها إن حريقاً نشب في مخيم يايلا داغي للاجئين السوريين في محافظة هاطاي على الحدود التركية السورية ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية.

ولم يعرف بعد سبب نشوب ذلك الحريق.

المزيد حول هذه القصة