تضارب الانباء بشأن عدد القتلى في الهجوم الانتحاري الذي استهدف كلية الشرطة في صنعاء

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أفادت مصادر أمنية يمنية بوفاة الانتحاري الذي فجر نفسه في تجمع لطلاب كلية الشرطة ظهر اليوم الأربعاء متأثرا بجراحه.

وكانت الانتحاري قد نقل إلى مسشتفى الشرطة لتلقي العلاج بعد أن بترت ساقاه بسبب انفجار الحزام الناسف الذي كان يرتديه.

ويشير مراسلنا في صنعاء، عبدالله غراب، إلى أن الأنباء تضاربت حول عدد ضحايا العملية.

ففي الوقت الذي أكدت فيه مصادر أمنية، وشهود عيان أن ما لايقل عن عشرين طالبا وضابطا قتلوا، تحدث الموقع الرسمي لوزارة الدفاع عن مقتل ستة طلاب فقط وإصابة 15 آخرين

وكانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت عن مصدر في الشرطة قوله إن الانفجار وقع بينما كان الطلبة يغادرون الأكاديمية مع انتهاء اليوم الدراسي.

"أنصار الشريعة"

ووقع الهجوم في مكان غير بعيد عن موقع هجوم انتحاري آخر نفذ في 21 مايو/ آيار الماضي، وأسفر عن حوالى مئة قتيل من العسكريين، الذين كانوا يتدربون على عرض عسكري، بمناسبة ذكرى توحيد اليمن.

مصدر الصورة x
Image caption جماعة أنصار الشريعة أعلنوا مسؤوليتها عن الانفجار

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها "أنصار الشريعة" مسؤوليتها عن العملية.

واستغلت هذه الجماعة حالة عدم الاستقرار في اليمن أثناء الانتفاضة الشعبية التي أجبرت الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، على تسليم السلطة لكسب موطئ قدم في بلد يقع على الحدود مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

وتدين أنصار الشريعة بالولاء لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي وصفه مسؤولون أمريكيون بأنه الفرع الأخطر في الشبكة العالمية.

ويذكر أن القوات الحكومية طردت مسلحي القاعدة من عدة بلدات ومدن كانوا يسيطرون عليها جنوبي البلاد، في إطار حملتها العسكرية للقضاء على التنظيم.

المزيد حول هذه القصة