واشنطن توسع قائمة المشمولين بعقوباتها ضد ايران

منشأة نفطية ايرانية مصدر الصورة BBC World Service
Image caption شملت قائمة العقوبات الجديدة اسماء المسؤولين الجدد في الوزارات الايرانية المشمولة بعقوباتها.

وسعت الولايات المتحدة الامريكية قائمة المشمولين بعقوباتها المفروضة على ايران لتشمل مؤسسات واشخاص تقول انهم يسهمون في دعم البرنامج النووي الايراني.

واعلنت وزارة الخزانة الاميركية الخميس تشديد العقوبات المالية على اكثر من 50 كيانا ايرانيا يمثلون شركات حكومية مرتبطة بالقوات المسلحة الايرانية والحرس الثوري.

وبررت الوزارة قرارها بأنها وجدت ان غالبية الكيانات المشمولة بعقوباتها التي فرضتها منذ 2005 ، من امثال هيئة امدادات القوات المسلحة الايرانية والهيئة الحكومية للصناعات الفضائية والشركة البحرية العامة والحرس الثوري، قد عمدت الى تغيير اسمائها او تم الحاقها بوزارات اخرى او اعتمدت واجهات اخرى، ما دفع بوزارة الخزانة الى تحديث قائمتها وادراج هذه الكيانات باسمائها الجديدة.

واوضحت الوزارة انها قامت بادراج هذه الشركات والواجهات الجديدة على قوائمها ومنها شركات نور للطاقة وبترو سويس وهونج كونج العالمية للشحن، موضحة انها تقوم بشحن وبيع النفط نيابة عن الشركة الايرانية الوطنية للنفط وعدة شركات اخرى محظورة امريكيا.

كما حددت واشنطن 58 ناقلة نفط ونحو 27 شركة شحن مرتبطة بهذا النشاط وهو ما قالت وزارة الخزانة الامريكية انه سيساعد الشركات على الامتناع عن التعامل مع هذه الجهات تجنبا للعقوبات المفروضة على ايران و حتى لا تقوم هذه الشركات بتغيير اسمائها او اسماء سفن الشحن التابعة لها لتتفادى العقوبات الاقتصادية.

وقال ديفيد كوهين مساعد وزير الخزانة لشؤون الاستخبارات المالية ومكافحة الارهاب في بيان اصدره ان "ايران تخضع لضغط هائل، ضغط العقوبات المتعددة الاطراف، وسنواصل زيادة الضغط ما دامت ايران ترفض الاستجابة للمخاوف المشروعة للمجتمع الدولي من برنامجها النووي".

كما شملت قائمة العقوبات الجديدة اسماء المسؤولين الجدد في الوزارات الايرانية المشمولة بعقوباتها.

ويقضي شمول هذه الكيانات اشخاصا او شركات بالعقوبات الامريكية تجميد كل اصولهم في الولايات المتحدة اذا وجدت، ومنع كل الاشخاص الاميركيين والشركات من الاتجار معهم والا وقعوا تحت طائلة الملاحقة الجزائية بموجب القانون الامريكي.

المزيد حول هذه القصة