مصر: كلينتون تلتقي طنطاوي والجيش يقول إنه لن يسمح لأحد "بإثنائه عن حماية البلاد"

كلينتون وطنطاوي مصدر الصورة s
Image caption استمرت مباحثات كلينتون وطنطاوي ساعة واحدة

أجرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مباحثات مع المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الأحد في اليوم الثاني لزيارتها إلى البلاد.

وقال مسؤولون أمريكيون إن كلينتون بحثت خلال اجتماعها مع طنطاوي ،الذي استغرق ساعة واحدة، التحول السياسي في مصر والحوار المستمر للمجلس العسكري مع الرئيس محمد مرسي الذي التقته كلينتون السبت.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد المرافقين لكلينتون قوله إن " طنطاوي أكد أن أكثر ما يحتاجه المصريون في الوقت الراهن هو المساعدة في إعادة الاقتصاد إلى مساره".

وأضاف المسؤول الأمريكي ان كلينتون أكدت خلال محادثاتها مع طنطاوي على "أهمية حماية حقوق جميع المصريين بمن فيهم النساء والاقليات".

كما تطرقا إلى قضايا الأمن في سيناء وعملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

"حماية مصر"

وعقب الاجتماع مع كلينتون، قال المشير طنطاوي إن "الجيش يحترم الرئاسة لكنه سيواصل دوره في حماية مصر".

وأضاف في تصريحات له خلال الاحتفال بمراسم تسليم وتسلم قيادة الجيش الثاني الميداني في الاسماعيلية إن "القوات المسلحة ومجلسها الأعلى تحترم كافة السلطات التشريعية والتنفيذية".

وأضاف أن " القوات المسلحة لن تسمح لأحد خاصة من المدفوعين من الخارج أن يثنيها عن دورها في حماية مصر وشعبها".

كلينتون تلتقي قيادات مسيحية

وكانت كلينتون قد التقت عددا من القيادات المسيحية، وممثلى معظم الطوائف المسيحية فى مصر.

وقال مصدر بالخارجية الأمريكية إن كلينتون استمعت إلى القيادات المسيحية و"مخاوفهم والحديث معهم حول مخططهم للمشاركة فى عملية الانتقال الديمقراطى وبناء مصر الجديدة."

وكان ممثلا الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الانجيلية في مصر اعتذرا عن مقابلة هيلارى كلينتون، موضحين أن "اعتذار الكنائس المصرية عن مقابلتها جاء لتدخل أمريكا فى السياسة الداخلية لمصر و لتأييدها لتيار سياسى بعينه وتجاهلها لغالبية المصريين".

كما رفض رجل الأعمال نجيب ساويرس، والنائبة السابقة جورجيت قلينى، والباحث السياسي عماد جاد، والناشط القبطي مايكل منير، فى بيان مشترك مقابلة وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء زيارتها لمصر.

وقال الموقعون على البيان: إن زيارة كلينتون ورغبتها في "لقاء السياسيين الأقباط بعدما التقت في السابق بجماعة الإخوان المسلمين وقيادات السلفيين نوع من التقسيم الطائفي، الذي يرفضة الشعب المصري عامة والأقباط خاصة".

قنصلية أمريكية

وكان كلينتون قد توجهت إلى مدينة الأسكندرية الساحلية لإعادة افتتاح القنصلية الأمريكية التي أُغلقت عام 1993 بسبب تخفيض النفقات.

وقام متظاهرون رافضون لزيارة كلينتون بإلقاء ثمرات الطماطم والأحذية على جزء من موكبها مرددين هتافات تطالبها "بالرحيل عن مصر".

وقالت كلينتون عند افتتاح القنصلية "أريد أن أؤكد أن الولايات المتحدة ليست جزء مما يحدث في مصر، نحن لا نستطيع اختيار الفائزين أو الخاسرين."

ومن المقرر ان تتوجه كلينتون إلى القدس لاجراء محادثات بشأن عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل العودة إلى واشنطن.

المزيد حول هذه القصة