مسؤولون مصريون يعتزمون التفاوض مع خاطفي أمريكيين ومرشدهما في سيناء لإطلاق سراحهم

مصدر الصورة Reuters
Image caption أجهزة الأمن المصرية تجري مفاوضات لإطلاق سراح المختطفين الثلاثة

قالت مصادر أمنية مصرية إن مسؤولين مصريين يجرون مفاوضات مع شيوخ قبائل في شبه جزيرة سيناء تمهيداً لإطلاق سراح أمريكيين تم اختطافهما ومرشدهما السياحي أثناء توجههم لقضاء رحلة سياحية فى جنوب سيناء.

وقالت مصادر أمنية إن أحد رجال القبائل البدوية جيرمي أبو مسوح اختطف قس أمريكي ميشيل لويس (50 عاما) ، وزوجته الأمريكية ليزا الفونس (40 عاما) إضافة إلى مرشدهما السياحي المصري هيثم رجب (35 عاما) في وسط سيناء يوم الجمعة الماضي.

وكان مختطف السائحين الأمريكيين جيرمي أبو مسوح قال إنه يخفيهما في منطقة جبلية في شمال سيناء. وهدد أبو مسوح "بتصعيد الموقف" حال عدم الاستجابة لمطالبه الخاصة بالإفراج عن اثنين من أقاربه، قال إنه تم تلفيق التهم لهما.

وكانت مصادر أمنية قد ذكرت في وقت سابق أن المسلحين أنزلوا السائحين من سيارة كانت تقلهما من فندق هيلتون دهب بمدينة دهب في طريقها إلى فندق سنوستا بمنطقة راس شيطان الواقعة بين مدينة نويبع ومدينة طابا.

وصعد المسلحون هجماتهم في سيناء مغتنمين فرصة الفراغ الامني اثر الانتفاضة التي أطاحت الرئيس حسني مبارك.

يشار إلى أن الاجواء الامنية المتوترة في سيناء تعود في درجة كبيرة إلى الخلاف بين القبائل البدوية في المنطقة والاجهزة الامنية التي يتهمونها بإساءة معاملتهم اثناء حكم مبارك.

وكان مسؤولون امنيون مصريون قد أعلنوا اختطاف سائحتين برازيليتين أثناء عودتهما من رحلة لزيارة دير سانت كاترين في جنوب سيناء على يد مجموعة من البدو طالبوا بإطلاق سراح ذويهم.

كما اختطف ثلاثة سياح كوريين جنوبيين في المنطقة نفسها في فبراير/ شباط الماضي بعد فترة وجيزة من خطف سائحين امريكيين ومرشدهما المصري للمطالبة باطلاق سراح سجناء من البدو.

واطلق سراح السياح والمرشد المصري بشكل سريع كما أفرج عن 25 عاملا صينيا كانوا خطفوا في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتجد القوات الأمنية صعوبة في السيطرة على هذه المنطقة الجبلية الصحراوية في شرق البلاد التي ينتشر السلاح بين سكانها.

المزيد حول هذه القصة