مرسي يصدق على قانون الجمعية التأسيسية، وكلينتون تلتقي قيادات مسيحية مصرية

مصدر الصورة x
Image caption مرسي يصدق على قانون تشكيل الجمعية التأسيسية قبل نظر القضاء في قضايا بطلانها

صدق الرئيس المصري محمد مرسي على القانون رقم 79 لسنة 2012 الخاص بتشكيل الجمعية التأسيسية للدستور والذي كان مجلس الشعب قد أصدره ورفعه للمجلس العسكري للتصديق عليه، وهو ما لم يتم، قبل حل المجلس الشهر الماضي.

ووقع مرسي بتاريخ 11 يوليو/تموز على القانون ونشرته الجريدة الرسمية في عددها الصادر بتاريخ 12 يوليو.

ووصف قانونيون تصديق مرسي على هذا القانون في هذا التوقيت بمحاولة اضفاء مزيد من الشرعية على الجمعية التأسيسية المنتخبة وتحصينها ضد أحكام القضاء خاصة وأن مجلس الشعب قبل حله قام بانتخاب أعضائها، لكن آخرين أكدوا أن تصديق مرسي على القانون لا يغير كثيراً في الدعاوى المنظورة والتي تطالب بحل الجمعية التأسيسية.

في الوقت ذاته، تعقد هيئة مكتب الجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور اجتماعا الاثنين لبحث الخيارات المطروحة امام الجمعية بشأن الدعاوي المنظورة امام القضاء الاداري ببطلانها بعد تقديم جلسة النظر فيها إلى الثلاثاء 17 يوليو / تموز الحالي.

وأكد وحيد عبد المجيد المتحدث الرسمى باسم الجمعية التاسيسية للدستور في وقت لاحق ان تصديق الرئيس مرسى على قانون معايير انتخاب اعضاء الجمعية الذى اصدرة مجلس الشعب قبل حله هدم كل الطعون التى تنظرها محكمة القضاء الادارى غدا واصبحت المحكمة الدستورية العليا هى المختصة بنظر اى طعن قضائى على الجمعية التاسيسية لان هذه الجمعية اصبحت مشكلة طبقا للقانون وليست مشكلة بقرار ادارى.

وتوقع عبد المجيد أن تحيل محكمة القضاء الادارى جميع الدعاوى الخاصة بالجمعية الى المحكمة الدستورية العليا للنظر فى دستورية القانون الذى اصدرة مجلس الشعب بمعايير تشكيل الجمعية.

واتهم عبد المجيد المجلس العسكرى بتجاهل التصديق على القانون الذى اصدرة مجلس الشعب يوم 12 يونيو الماضى عن عمد وقال ان تصديق مرسى اعاد الامور الى نصابها واكسب الجمعية حصانة قانونية.

كلينتون تلتقي قيادات مسيحية

مصدر الصورة Reuters
Image caption كلينتون التقت بقيادات مسيحية ورفض البعض مقابلتها

على صعيد أخر، التقت هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية بعدد من القيادات المسيحية، وممثلى معظم الطوائف المسيحية فى مصر.

وقال مصدر بالخارجية الأمريكية إن كلينتون استمعت إلى القيادات المسيحية و"مخاوفهم والحديث معهم حول مخططهم للمشاركة فى عملية الانتقال الديمقراطى وبناء مصر الجديدة."

ولم يتم السماح سوى لأحد المصورين بدخول الاجتماع لعدة دقائق فى حين تم منع الصحفيين من الدخول تماما إلى الاجتماع.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية إنها أكدت على دعم بلادها للديمقراطية خلال لقائها بالرئيس محمد مرسى ، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تتطلع لرؤية عمل أى حكومة منتخبة فى مصر لمساندة تلك الحقوق للتأكد من أن كل إنسان مصرى موهوب سيحصل على فرصة عمل.

وكان ممثلا الكنيسة الأرثوذكسية والكنيسة الانجيلية في مصر اعتذرا عن مقابلة هيلارى كلينتون، موضحين أن "اعتذار الكنائس المصرية عن مقابلتها جاء لتدخل أمريكا فى السياسة الداخلية لمصر و لتأييدها لتيار سياسى بعينه وتجاهلها لغالبية المصريين."

كما رفض رجل الأعمال نجيب ساويرس، والنائبة السابقة جورجيت قلينى، والباحث السياسي عماد جاد، والناشط القبطي مايكل منير، فى بيان مشترك مقابلة وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء زيارتها لمصر.

وقال الموقعون على البيان: إن زيارة كلينتون ورغبتها في "لقاء السياسيين الأقباط بعدما التقت في السابق بجماعة الإخوان المسلمين وقيادات السلفيين نوع من التقسيم الطائفي، الذي يرفضة الشعب المصري عامة والأقباط خاصة".

قنصلية أمريكية

وكان كلينتون قد توجهت إلى مدينة الأسكندرية الساحلية لإعادة افتتاح القنصلية الأمريكية التي أُغلقت عام 1993 بسبب تخفيض النفقات.

وقام متظاهرون رافضون لزيارة كلينتون بإلقاء ثمرات الطماطم على جزء من موكبها مرددين هتافات تطالبها "بالرحيل عن مصر".

وقالت كلينتون عند افتتاح القنصلية "أريد أن أؤكد أن الولايات المتحدة ليست جزء مما يحدث في مصر، نحن لا نستطيع اختيار الفائزين أو الخاسرين."

ومن المقرر ان تتوجه كلينتون إلى القدس لاجراء محادثات بشأن عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل العودة إلى واشنطن.

المزيد حول هذه القصة