ناشطون سوريون: قتال بين معارضين والقوات الحكومية جنوبي دمشق

صالحي مصدر الصورة x
Image caption صالحي: إيران مستعدة للترتيب للمحادثات واستضافتها

نقلت وكالات الأنباء عن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي قوله إن بلاده على استعداد لاستضافة محادثات بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة لإنهاء النزاع في سوريا.

وقالت وكالة أنباء إيرانية إن صالحي صرح بأن "الجمهورية الإسلامية مستعدة للجلوس مع المعارضة السورية ، ودعوتهم إلى إيران".

وأضاف صالحي "نحن مستعدون لتوفير الظروف وتهيئة الأجواء لإجراء محادثات بين المعارضة والحكومة".

انفجار وقتال

وعلى الصعيد الميداني قال ناشطون إن قتالا عنيفا اندلع الاحد في عدد من الضواحي الجنوبية للعاصمة دمشق بين معارضين مسلحين والقوات الحكومية.

ونقلت وكالة رويترز عن الناشط سمير الشامي - الذي كان يتحدث عبر خدمة سكايب من دمشق - قوله إن القتال يدور في حي التضامن بعد ان انتقل اليه من حي الحجر الاسود، بينما نقلت وكالة فرانس برس عن رامي عبد الرحمن الذي يدير المرصد السوري لحقوق الانسان في لندن قوله إن احياء كفر سوسه ونهر عيشة وسيدي قداد شهدت هي الاخرى قتالا ضاريا.

واضاف مدير المرصد ان "قوات الامن تحاول استرداد سيطرتها على هذه الاحياء، ولكنها لم تنجح بعد في مسعاها."

كما قال ناشطون إن انفجارا ضرب حافلة لقوات الأمن السورية في دمشق الأحد، وأصاب عددا من الأشخاص بجروح.

وقال السكان إنهم سمعوا صوت انفجار قوي، أعقبته أصوات صافرات سيارات الإسعاف وهي تسارع نحو المناطق المحيطة بحي الميدان في جنوب العاصمة السورية.

وقال بعض الناشطين إن أكثر من شخص من أفراد قوات الأمن قتلوا في الهجوم، لكن آخرين قالوا إن الهجوم لم يسفر عن قتلى، وإنما جرحى.

وأضاف النشطاء إن الانفجار نجم -كما يتضح- عن أداة تفجير بسيطة ألصقت بالحافلة.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قدد قال في وقت سابق إن 55 شخصا على الاقل قتلوا في اعمال عنف شهدتها مدن سورية متعددة.

التريمسة

ومازالت أصداء أحداث التريمسة تتردد، فقد قالت الحكومة السورية إن عدد القتلى في القرية لم يتحاوز39 شخصا بينهم 37 مسلحا.

وانتقدت بشدة موقف كوفي عنان المبعوث الدولي العربي مما حدث في القرية ووصفته بالمتسرع.

وقال جهاد مقدسي ، المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية ، إنه لم يتم استخدام أسلحة هجومية في التريمسة.

وأكد " لم يستخدم الجيش السوري على الإطلاق الطائرات ولا الحوامات (طائرات الهليوكبتر) ولا المدفعية ولا الدبايات".

وكان تقرير أولي للمراقبين الدوليين قد قال إنه جرى استخدام طائرات وأسلحة ثقيلة في قصف منازل معارضين مسلحين في التريمسة.

ووصف مقدسي ما حدث في القرية، التي قال إن مساحتها لا تتجاوز كيلومترا واحدا، بأنه " اشتباك مسلح بين جيش مسلح وجماعات إرهابية عالية التسليح لا تؤمن بالحوار ولا الحل السياسي".

وتقول المعارضة المسلحة في الداخل والنشطاء في الخارج إن أكثر من 200 مدني قتلوا في التريمسة مساء يوم الخميس الماضي، ما أثار ردود فعل دولية غاضبة.

وقال مقدسي إن عنان بعث برسالة رسمية إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم. ولم يكشف عن مضمونها. غير أنه بدا واضحا من تصريحات مقدسي أن الرسالة حملت الجيش السوري مسؤولية ما حدث في التريمسة.

أكفان وشاشات

وأضاف مقدسي" كي أكون دبلوماسيا، أقول إن أقل ما توصف به رسالة عنان هى أنها متسرعة"، وأشار إلى أنه جرى أرسال نسخة من الرد السوري إلى أمين عام الأمم المتحدة بان غي مون.

وقال المقدس إن عدد القتلى بالتحديد هو 37 مسلحا ومدنيا".

وأضاف" لا نعلم من أين جاءوا بصور القتلى بالأكفان التي شاهدناها على الشاشات".

وعدد المتحدث السوري ما قال إنه " أسلحة متطورة ضبطت في مخازن أسلحة ومستودعات ومراكز لتعذيب المواطنين أنشأتها جماعات عالية التسليح في التريمسة".

وأشار إلى أن بين هذه " الأسلحة" أجهزة تفجير ومواد لتصنيعها وقاذفات صواريخ حديثة.

وكان عنان قد اتهم صراحة الحكومة السورية، بعد ذيوع أخبار ما حدث في التريمسة ، بانتهاك خطته السلمية المؤلفة من ست نقاط.

وقال مقدسي" أبلغنا عنان بـ 10 آلاف خرق موثق من جانب المسلحين لخطة عنان".

المزيد حول هذه القصة