المراقبون يعودون إلى قرية التريمسة السورية .. واستراليا تدعو روسيا لاقناع الأسد بالرحيل

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يعود المراقبون الدوليون إلى قرية التريمسة الأحد لمتابعة تحقيقاتهم في عمليات القتل التي وقعت الخميس الماضي وأثارت ردود فعل غاضبة عالميا.

واتهم المعارضون في الخارج الجيش النظامي السوري بمواصلة قصف مناطق مختلفة في البلاد الأحد ، ما أدى كما تقول المعارضة لمقتل تسعة أشخاص.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن القصف تواصل على مختلف المناطق التي وصفت بالخارجة عن سيطرة النظام.

وأشار المرصد إلى أن القصف "تركز على احياء مدينة حمص وريفها"

وأضاف في بيان ان احياء عدة في مدينة حمص ايضا تتعرض للقصف من قبل القوات النظامية في محاولة للسيطرة عليها.

وفي اتصال مع وكالة أنباء فرانس برس ، قال الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبدالله إن "القصف تجدد على الرستن والقصير منذ نحو التاسعة صباحا"، مشيرا الى ان المروحيات "حلقت لنحو ربع ساعة اطلقت خلالها حوالي 11 صاروخا على القصير".

مصدر الصورة AP
Image caption المراقبون: اسخدمت كل الاسلحة في مهاجمة منازل المعارضين المسلحين في التريمسة.

ولفت العبدالله الى ان "المروحيات تطلق صواريخ جديدة على المنازل يؤدي الى اشتعالها بشكل سريع"، مضيفا "يبدو ان الصواريخ هذه تحمل مواد قابلة للاشتعال وهى المرة الأولى التي نشاهد فيها هذا النوع منها".

نفوذ روسيا

دبلوماسيا، دعت استراليا الحكومة الروسية إلى تأييد إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة.

وقال وزير الخارجية الاسترالي بوب كار في تصريحات صحفية الأحد " يجب أن يرحل الرئيس الأسد وطريقة التخلص منه هو أن تمارس روسيا نفوذها على دمشق وتؤيد عقوبات شاملة في مجلس الأمن".

وأضاف كار " برحيل الأسد يمكننا إجراء مفاوضات بين المكونات الأخرى من النظام في دمشق والمعارضة ، كل عناصر المعارضة".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قال إنه "لايزال هنالك وقت لإيجاد حل سياسي لتجنب تفجر حرب أهلية في سوريا".

كما طالب هولاند السبت روسيا بوقف ما وصفه بـ "جهدها لعرقلة استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة السورية".

المزيد حول هذه القصة