مساع دبلوماسية لإقناع روسيا والصين بتغيير موقفهما من نظام الأسد

مصدر الصورة Reuters
Image caption اخر لقاء بين اردوغان و بوتين الشهر الماضي

يسعى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى اقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتغيير موقف بلاده حول سوريا وذلك خلال لقائهما الاربعاء في العاصمة الروسية موسكو بينما يستعد مجلس الامن الدولي للتصويت على مشروع قرار حول الازمة.

وما زال موقفا تركيا وروسيا متباينين حيال العنف المستمر بين قوات الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، والذي اسفر عن مقتل اكثر من 17000 شخص منذ اذار/مارس الماضي، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

توتر روسي تركي

وما ضاعف التوتر بين موسكو وانقرة اتهام مصدر عسكري روسي مؤخرا تركيا بانتهاك المجال الجوي السوري بعدما اسقطت سوريا طائرة قتال تركية فوق المتوسط في اواخر حزيران/يونيو في ظروف ما زالت غامضة.

ولم يتضح من اين حصلت روسيا على معلوماتها حول الحادث علما بانها تزود سوريا بانظمة دفاع جوي.

وواجهت روسيا انتقادات مكثفة لموقفها الذي اعتبر داعما للاسد حيث اتهمتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مؤخرا باعاقة التقدم في الملف السوري.

واكدت روسيا انها ستستخدم حق النقض الفيتو ضد اي قرار في الامم المتحدة يفرض عقوبات على سوريا لكن بوتين قال الثلاثاء انه ما زال يؤيد بالكامل خطة السلام التي اقترحها المبعوث المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ودعت الطرفين الى وقف العنف في مهلة ثلاثة اشهر.

المحور الصيني

وعلى محور اخر طالب الامين العام للامم المتحدة بان غي مون الرئيس الصيني هو جينتاو دعم بكين قبل تصويت مرتقب في مجلس الامن على مشروع قرار اعده الاميركيون والاوروبيون ويهدد النظام السوري بعقوبات وهو المشروع الذى ينتظر ان يواجه فيتو روسي صيني.

وقال بان غي مون بعد لقاء عقده في بكين مع الرئيس الصيني "آمل بصدق ان يكون اعضاء مجلس الامن متحدين وان يتحركوا" واضاف "شرحت مدى خطورة الوضع الان وشاطرني كل القادة في الصين وجهة نظري بان الوضع خطير جدا".

انشقاق جديد

في هذه الاثناء وصل ضابطان برتبة عميد انشقا عن الجيش السوري ليل الثلاثاء الاربعاء الى تركيا حسب ما اعلن مسؤول في وزارة الخارجية التركية.

وصرح المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ان "قرابة 300 سوري بينهم عميدان فروا الى تركيا ليل الثلاثاء".

ويرتفع بذلك الى 20 عدد الجنرالات السوريين الذين فروا الى تركيا بعد انشقاقهم منذ بدء اعمال العنف في بلادهم في اذار/مارس 2011.

ويناهز عدد اللاجئين السوريين في تركيا 43300 شخص, بحسب المصدر نفسه

المزيد حول هذه القصة