كلينتون: المعارضة السورية في طريقها لإنشاء "ملاذات آمنة"..ولا يزال يمكن للأسد التخطيط لنقل السلطة

هيلاري كلينتون مصدر الصورة s
Image caption كلينتون تقول إن الوقت لم يفت أمام الأسد كي يبدأ التخطيط لانتقال سياسي

قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن مقاتلي المعارضة يحققون مكاسب على الأرض في سوريا ما سيؤدي إلى أن تكون هذه المناطق " ملاذا آمنا" وقواعد لمزيد من العمليات العسكرية ضد القوات الحكومية في نهاية المطاف.

وأضافت كلينتون أنه "برغم مكاسب المعارضة فإن الأوان لم يفت بالنسبة للرئيس السوري بشار الاسد كي يبدأ التخطيط لانتقال سياسي".

وقالت في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء هايتي الذي يزور الولايات المتحدة "نحن نعتقد أن الأوان لم يفت بالنسبة لنظام الاسد كي يبدأ التخطيط لعملية انتقالية لايجاد سبيل لوضع نهاية للعنف من خلال بدء المناقشات الجادة التي لم تحدث حتى اليوم".

وأكدت كلينتون أنه يجب على المعارضة المسلحة أن توضح انها تقاتل من أجل جميع السوريين وألا تسعى للانتقام أو العقاب الذي قد يؤدي إلى مزيد من العنف.

معارك شرسة

على الصعيد الميداني، تصاعدت حدة المعارك بين القوات الحكومية السورية ومسلحي المعارضة في مدينة حلب ثاني أكبر المدن السورية.

وذكر مراسل بي بي سي خارج المدينة ايان بانيل أن هناك أنباء عن استخدام القوات السورية للطيران الحربي في قصف مناطق شرقي حلب.

وكان سكان ونشطاء من المعارضة قد أعلنوا في وقت سابق أن مسلحي المعارضة شنوا هجوما شرسا من أجل السيطرة على وسط حلب.

وأفادت التقارير بأن معارك شرسة تدور بين قوات الجيش النظامي ومسلحي المعارضة عند بوابات المدينة القديمة، وهي من المواقع الأثرية العالمية المسجلة لدى الأمم المتحدة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وذكر مراسل صحفي فرنسي في المدينة أن مسلحي المعارضة حاصروا مركزا للشرطة بالقرب من أسوار المدينة القديمة.

ويقول مراسل بي بي سي في لبنان المجاورة جيم موير إن يبدو أن القوات الحكومية ركزت هجومها على أحياء السكري والصاخور ومساكن هنانو شرقي حلب.

دمشق

وفي العاصمة دمشق، نجحت القوات الحكومية في استعادة السيطرة على معظم أحياء المدينة التي سقطت في أيدي من تصفهم الحكومة بـ"الإرهابيين" الأسبوع الماضي.

وترددت أنباء عن اقتحام القوات النظامية حيي القدم والعسالي في دمشق وبدأت حملة مداهمات واعتقالات.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن القوات النظامية اقتحمت حي التضامن من الجهة الغربية في الوقت الذي تدور فيه اشتباكات عنيفة في هذا الحي بين الجيش والمعارضين.

المزيد حول هذه القصة