نشطاء سوريون: المعارضة تشن هجوما للسيطرة على وسط حلب

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال سكان ونشطاء من المعارضة السورية إن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما الثلاثاء من أجل السيطرة على وسط حلب.

وأفاد النشطاء بأن مقاتلي المعارضة يشتبكون مع قوات الجيش السوري وأفراد من المخابرات عند بوابات المدينة القديمة، وهي من المواقع الأثرية العالمية المسجلة لدى الأمم المتحدة.

وتتواصل الاشتباكات بشكل متفاوت في عدد من أحياء العاصمة، بينما تسببت أعمال العنف في مناطق مختلفة في مقتل 35 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومن بين القتلى، سبعة مدنيين منهم ستة أطفال قتلوا في قصف على مدينة الحراك في محافظة درعا جنوبا.

إخماد العصيان

مصدر الصورة x
Image caption قوات الحكومة تمكنت من إخماد عصيان السجن في المدينة

وأضاف نشطاء على اتصال بسجناء أن قوات الحكومة أخمدت عصيانا أثناء الليل في سجن المدينة الواقع على المشارف الشمالية لحلب، وقتلت 15 سجينا بالغازات المسيلة للدموع ونيران البنادق الآلية.

ومازالت الاشتباكات العنيفة في حلب مستمرة لليوم الخامس على التوالي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات تتركز في حي السكري، وأطراف حي صلاح الدين، مشيرا إلى تعرض أحياء قاضي عسكر، وباب الحديد، والقاطرجي، وكرم الجبل، وقارلق إلى "إطلاق نار من رشاشات المروحيات التي تحوم في سماء الأحياء التي انتشر فيها الثوار".

وتسببت الاشتباكات وعمليات القصف في مقتل مقاتل واحد و15 مدنيا.

ورغم التوتر الأمني، خرجت صباح اليوم تظاهرات طالبت بإسقاط النظام في بعض أحياء حلب.

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات أن ستة مراكز تجارية كبيرة في حلب أقفلت اليوم "نتيجة للأحداث المؤسفة التي تعيشها بعض المناطق".

وكان مسؤول في المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش الحر قد أفاد الاثنين بأن الجيش الحر "حرر" أحياء عدة في المدينة".

وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة الأنباء الفرنسية الثلاثاء أن "الجيش النظامي يسيطر على المزة، وكفرسوسة، وبرزة، والميدان القريب من الوسط بشكل كامل".

وأشار المرصد إلى أن هذه الأحياء "تشهد تظاهرات وحملات دهم يومية"، كما دخل الجيش حي العسالي، ونهر عيشة، اللذين يشهدان اشتباكات متقطعة في الحارات التي لجأ إليها المقاتلون المعارضون.

وتسجل اشتباكات في القدم والحجر الأسود اللذين لم تتم السيطرة عليهما بعد.

وبلغت حصيلة العنف في سوريا أمس الاثنين 116 قتيلا، منهم 64 مدنيا، و17 مقاتلا معارضا، بالإضافة إلى ما لا يقل عن 35 من القوات النظامية.

المزيد حول هذه القصة