الجيش السوري يبدأ هجومه على حلب وروسيا تحذر من "مأساة"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال ناشطون سوريون إن الجيش السوري النظامي شن السبت هجومه المضاد لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب ثاني كبريات المدن السورية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، أن مروحيات الجيش تشارك في الاشتباكات في حي صلاح الدين والصاخور.

وينظر للمعركة للسيطرة على حلب التي يسكنها 2.5 مليون نسمة على انها اختبار حاسم لحكومة خصصت موارد عسكرية كبيرة للحفاظ على السيطرة على مركزي القوة الاساسيين وهما حلب ودمشق في مواجهة تمرد متنام.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، انضمت تركيا إلى الضغط الدبلوماسي المتنامي على الاسد داعية الى اتخاذ خطوات دولية للتعامل مع الحشد العسكري.

وقال المرصد السوري ان ثلاثة من مسلحي المعارضة قتلوا في اشتباكات في الساعات الأولى من صباح السبت.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله " يمكننا القول ان الهجوم بدأ " وأوضح أن "اشتباكات هي الاعنف منذ بدء الاحتجاجات ضد الرئيس السوري تدور في احياء عدة بالمدينة".

واضاف ان "حي صلاح الدين يتعرض للقصف وتدور اشتباكات عنيفة على مداخله بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحي الذي يسيطر عليه مسلحو المعارضة".

تحذير روسي

وحذرت روسيا من خطر وقوع "مأساة" تهدد حلب، معتبرة في الوقت نفسه انه "من غير الواقعي" تصور ان تبقى الحكومة السورية مكتوفة الايدي فيما يحتل مسلحون معارضون المدن الكبرى.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي عقده في سوتشي ونقله التلفزيون الرسمي: "نحن بصدد اقناع الحكومة بوجوب القيام بالمبادرات الاولى لكن عندما تحتل المعارضة المسلحة مدنا مثل حلب حيث تتحضر مأساة اخرى على ما افهم فمن غير الواقعي تصور انهم (الحكومة) سيقبلون بذلك".

وحذرت الدول الغربية من "مجزرة وشيكة" بينما تتأهب قوات الجيش للهجوم.

وأعرب الأمين العام للامم المتحدة بان غي مون عن قلقه "الشديد لاحتدام اعمال العنف في حلب".

ودعا "الحكومة السورية إلى وقف الهجوم" الذي تشنه على المدينة.

وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إنه يجب اتخاذ خطوات دولية للتعامل مع حشد قوات الرئيس بشار الأسد حول مدينة حلب وتهديدات حكومته باستخدام الأسلحة الكيماوية.

تحرير ايطاليين

في غضون ذلك، اكدت وكالة الانباء الرسمية (سانا) السبت ان القوات السورية "حررت" خبيرين ايطاليين خطفا من قبل "مجموعة ارهابية مسلحة"، بينما كانت روما اعلنت عن توقيفهما من قبل الشرطة السورية.

وذكرت سانا ان القوات السورية تمكنت "في اطار تطهيرها بعض لمناطق في ريف دمشق من تحرير خبيرين ايطاليين اختطفتهما مجموعة ارهابية مسلحة في وقت سابق".

واوضحت الوكالة ان الخبيرين يعملان في محطة توليد كهرباء دير علي. ونقلت عن الخبيرين "بعد تحريرهما ان مجموعة ارهابية مسلحة تتالف من خمسة عشر عنصرا قامت باختطافهما واساءت معاملتهما وان قواتنا المسلحة حررتهما من تلك المجموعة".

المزيد حول هذه القصة