اسبانيا تجلي عمالها في مجال الاغاثة من غربي الجزائر "لانعدام الامن"

مصدر الصورة AFP
Image caption الرهائن الثلاثة اثناء عودتهم الى بلادهم

اعلن وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل جارسيا مارجايو ان بلاده قررت اجلاء كل موظفيها العاملين في مجال المساعدات الانسانية وثلاثة عمال اجانب آخرين من معسكر للاجئين في منطقة تندوف غربي الجزائر بسبب عدم توافر الامن.

وقال الوزير الاسباني ان 12 موظفا اسبانيا واثنين فرنسيين وايطالي واحد سيصلون الى مدريد على متن طائرة عسكرية في وقت لاحق الاحد.

واضاف الوزير ان صدور القرار جاء بعد مراجعة" دلائل قوية على تصاعد خطير لانعدام الامن في المنطقة".

وقال ان منطقة شمال مالي تحولت الى " منصة للارهاب".

افراج عن رهائن

يذكر انه في وقت سابق من الشهر الجاري اطلق سراح ثلاثة اوروبيين عاملين في مجال المساعدات الانسانية كانوا قد اختطفوا من قبل جماعة مسلحة.

واعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا منذ اكثر من اسبوع ان الحركة تلقت "فدية كبيرة" مقابل الافراج عن الرهائن الثلاثة وهم اثنان من الاسبان وايطالية وافرجت عنهم الحركة الاربعاء الماضي شمال مالي.

وقال وليد ابو صحراوي "تسلمنا 15 مليون يورو للافراج عن الرهائن الثلاثة وكذلك حصلنا على الافراج عن مجاهد في موريتانيا".

وحذر المتحدث "الغربيين من التجول في مخيمات جبهة تحرير الصحراء الغربية بوليساريو في منطقة تندوف غرب الجزائر وهي المنطقة التى تعرض فيها للخطف الاوروبيين الثلاثة وهم اسباني واسبانية وايطالية في 23 اكتوبر/ تشرين الاول الماضي.

وقال ابو صحراوي "مجاهدونا لهم بالمرصاد" يعني الغربيين.

وفور الافراج عنهم نقل الرهائن الثلاثة الى واغادوغو حيث غادروا الى بلديهم في طائرتين.

وقال وسيط من بوركينا فاسو ان الافراج عنهم تم مقابل الافراج عن اسلاميين كانا معتقلين في موريتانيا وعن معتقل اخر يفترض الافراج عنه في النيجر لكن النيجر نفت ذلك.

واعلن محمد ولد هشام القيادي في حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا - وهي حركة تتهم بالولاء لتنظيم القاعدة- الاربعاء ان الافراج عن الرهائن تم مقابل الافراج عن ثلاثة معتقلين اسلاميين "في بلد اسلامي" وفدية لم يحدد قيمتها.

وفي مدريد اعلن متحدث باسم الخارجية الاسبانية ان عملية الافراج عن المخطوفين الثلاثة انتهت بعدما اخرتها عاصفة رملية واوضح ان بلاده ارسلت طائرة لاعادة الاسبانيين الاثنين الى الوطن.

وفي بداية مايو/ ايار، طالبت حركة الجهاد والتوحيد في غرب افريقيا بـ30 مليون يورو بالاضافة الى الافراج عن سجناء في موريتانيا في مقابل الافراج عن اثنين فقط من بين الرهائن الثلاثة وهما المرأتان.

المزيد حول هذه القصة