اختطاف ضابط أمن في السفارة الإيطالية في اليمن

مسلح يمني مصدر الصورة s
Image caption تكثر عمليات خطف الأجانب في اليمن من قبل المسلحين للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية اختطاف ضابط أمن بالسفارة الإيطالية في اليمن.

وقالت الوزارة إن رجال قبائل اختطفوا الضابط الأحد في محافظة مأرب.

وصرح مصدر قبلي لوكالة رويترز بأن الخاطفين يطالبون بتعويض عن " اعتقال أحد أقاربهم.

كما يطالبون الخاطفون ، حسب المصدر نفسه ، باستعادة أراضي يقولون إنهم يملكونها في صنعاء.

ونقلت فرانس برس عن مصدر أمني قوله إن المختطف "اقتيد إلى جهة غير معروفة" مضيفا ان تحقيقا فتح لمحاولة معرفة هوية الخاطفين وتحديد مكان المخطوف.

وأكد وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي في مكالمة هاتفية اجراها مع نظيره الايطالي جوليو ترزي دي سانتاغاتا ان حكومته ستفعل كل ما في وسعها لاطلاق سراح الموظف المختطف، وان عملية البحث عن الخاطفين قد بدأت.

وتكثر في اليمن عمليات خطف الاجانب من قبل القبائل والجماعات المسلحة التي تستخدم عمليات الخطف كوسيلة ضغط لارغام السلطات على الاستجابة لمطالبها.

وكانت آخر هذه الحوادث، اختطاف فرنسي يعمل مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يطلق سراحه في منتصف يوليو/ تموز الجاري.

فوضى

وكان مسؤول أمني يمني قد قال إن نحو مئة من رجال القبائل المسلحين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح احتلوا مبنى وزارة الداخلية في صنعاء لساعات عدة قبل أن يغادروه، مطالبين بضمهم إلى قوة الشرطة.

وقال مسؤول في وزارة الداخلية إن رجال القبائل المسلحين احتجزوا بعض موظفي الوزارة لبضع ساعات ثم أطلقوا سراحهم.

ويبرز الحادث استمرار الفوضى في اليمن برغم اتفاق تنحي صالح لوضع حد للاحتجاجات المناهضة له وتولي نائبه عبد ربه منصور هادي في فبراير/شباط الماضي.

كما يمثل تحديا مباشرا لسلطة هادي الذي يحاول اعادة هيكلة القوات المسلحة وتحقيق الاستقرار في البلاد.

وقال المسؤول إن القبليين الذين سيطروا على مبنى الوزارة من الموالين لصالح الذين تلقوا وعودا بضمهم إلى الشرطة مقابل مساعدتهم في التصدي للانتفاضة العام الماضي، لكن الوعود لم تتحقق.

وقال المسؤول "في الظهر اقتحم القبليون المسلحون مبنى الوزارة وسيطروا عليه وصعدوا إلى سطحه ببنادقهم.

المزيد حول هذه القصة