مصدر عسكري مصري ينفى مرور سفن حربية صينية لقناة السويس

قناة السويس مصدر الصورة Associated Press
Image caption صورة أرشيفية لقطعة بحرية إيرانية تعبر قناة السويس في شهر فبراير شباط عام 2011

نفى مصدر عسكري مساء الاحد صحة "الأخبار المتداولة" بشأن مرور قطع بحرية صينية محملة بأسلحة من قناة السويس في طريقها إلى سوريا.

وأوضح المصدر في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم" بأن القطع البحرية الصينية كانت محملة ببضائع ومواد غذائية في طريقها إلى أوكرانيا طبقا لقواعد المرور في الممرات الدولية المائية.

وكانت صحيفة "الأهرام" المصرية قد نقلت عن مصدر ملاحي بهيئة قناة السويس أنه تم السماح يوم الأحد لعبور 3 قطع حربية صينية في طريقها للبحر المتوسط، ومنه للسواحل السورية.

وأضاف المصدر في الخبر الذي نشرته الأهرام أن المدمرتين Quing b وNoauio وحمولتهما 8 آلاف طن والفرقاطة Waishanhu وحمولتها 11 الف طن رافقتهم قاطرات الهيئة لتأمين عبورهم للمجري الملاحي من الجنوب وحتي الشمال. وأشار المصدر، إلي أنه تم تشديد الإجراءات الأمنية ووقف عمل المعديات التي تقل المواطنين والسيارات من الضفتين الشرقية والغربية للقناة، بالإضافة لكوبري السلام وذلك أثناء مرور القطع الحربية الصينية. وفور تناقل هذه الأخبار اعتبر الدكتور حسن البرنس القيادي بحزب "الحرية والعدالة" الذي ينتمي إليه الرئيس المصري محمد مرسي أنه ليس من حق مصر منع هذه السفن من المرور من قناة السويس.

وشدد البرنس على أن ذلك يحدث فى حالة إذا كانت السفينة تابعة لدولة فى حالة حرب معلنة مع مصر، طبقاً لاتفاقية الأستانة الدولية الموقعة عام 1888 والتى تُنظم حرية الملاحة فى الممر المائى الأشهر فى العالم. وتعرضت جماعة الإخوان المسلمين إلى هجوم من جماعة (حازمون) بسبب هذا التبرير. كما أبدت حركة شباب 6 أبريل اعتراضها على ما اعتبرته سماحا من وزارة الدفاع المصرية لمرور السفن فضلا عن صمت الرئيس مرسى عن هذا الأمر.

وقالت إنجي حمدي -عضو المكتب السياسي لحركة 6 ابريل- الأحد إن "سماح وزارة الدفاع لهذه السفن بالمرور هو من اختصاصها، وتعد جريمة واشتراك في قتل الأبرياء من الشعب السوري الشقيق الحر، فتصريح مرور وعبور السفن عبر قناة السويس يخرج من المجلس الأعلى للقوات المسلحة".

وطالبت انجي حمدي مرسي بالإلتزام بوعده في دعم الثورة السورية وأن يتخذ إجراءات سياسية من شأنها حماية الشعب السوري.

المزيد حول هذه القصة