معارك حلب تتواصل، وتكليف المالح بتشكيل حكومة سورية انتقالية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بينما تتواصل المعارك في حلب، كلف "مجلس امناء الثورة السورية" المجتمع في القاهرة هيثم المالح بتشكيل حكومة سورية انتقالية.

واكد المالح في مؤتمر صحفي تكليفه بتشكيل هذه الحكومة، وقال إنه "سيبدأ مشاورات بهذا الصدد مع معارضين خارج سوريا وداخلها."

ووصف المالح، وهو اسلامي محافظ، مجلس الامناء بأنه "ائتلاف للمعارضين السوريين المستقلين الذين ليست لهم اي انتماءات سياسية."

وقال المالح "لا نريد ان نجد انفسنا في فراغ سياسي او اداري عند سقوط نظام الاسد" على حد تعبيره، مضيفا "ان هذا الظرف يستوجب تعاون الاطراف (المعارضة) كافة."

يذكر ان المالح محام وداعية حقوق انسان يبلغ من العمر 81 عاما قضى في السجون السورية عدة سنوات من حياته.

في غضون ذلك، دعا قائد بعثة المراقبين الدوليين في سوريا بابكر غاي الأطراف السورية إلى ضبط النفس ووقف العنف واحترام القانون.

وأشار في تصريحات له عقب زيارة لمدينتي حمص والرستن إلى أنه اطلع على الأوضاع الميدانية في المدينتين، كما عبر عن قلقه الشديد تجاه العنف المتصاعد في حلب.

ونقلت أوساط من الأمم المتحدة أن موكب بابكر تعرض قرب بلدة تلبيسة الواقعة بين مدينتي حمص والرستن إلى إطلاق رصاص، دون وقوع إصابات.

ميدانيا

واستمرت لليوم الرابع على التوالي المعارك بين الجيش النظامي السوري، و"الجيش السوري الحر" للسيطرة على مدينة حلب. ويؤكد الطرفان السيطرة على نقاط استراتيجية في المدينة.

Image caption سكان حلب يعانون من أزمة في الخبز.

وأعلن " الجيش السوري الحر" السيطرة على نقطة استراتيجية قرب حلب تربط الحدود التركية بالمدينة التي يسعى الجيش النظامي للسيطرة عليها.

في الوقت نفسه، ذكر مصدر أمني سوري في دمشق ان القوات النظامية سيطرت على جزء من حي صلاح الدين في جنوب غرب مدينة حلب، الامر الذي نفاه العقيد عبد الجبار العكيدي، الذي يصف نفسه بأنه رئيس "المجلس العسكري" في حلب التابع "للجيش السوري الحر" .

وقال مؤكدا العكيدي إن القوات النظامية لم تتقدم "مترا واحدا".

تنسيق أميركي تركي

وقالت تركيا إنها سوف تستخدم قواتها لو دعت الضرورة لمنع وقوع حلبجة جديدة، في إشارة إلى المذبحة التي نفذها نظام صدام حسين ضد أكراد العراق.

من ناحية أخرى، قال البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ناقشا هاتفيا "تنسيق الجهود لتسريع الانتقال السياسي في سوريا بما يتضمن رحيل بشار الاسد والاستجابة لمتطلبات الشعب السوري"

وأعرب اوباما واردوغان عن "قلقهما المتصاعد تجاه الهجمات الوحشية التي يشنها النظام السوري على شعبه واخرها في حلب".

على صعيد آخر، وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان بلاده التي ستتولى رئاسة مجلس الامن الدولي في آب/اغسطس ستطلب قبل نهاية الاسبوع الجاري اجتماعا عاجلا للمجلس على مستوى وزراء الخارجية.

المزيد حول هذه القصة