اليمن: مقتل 8 أشخاص في اشتباكات بين قوات الحكومة ومسلحين قبليين قرب وزارة الداخلية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت مصادر طبية في اليمن إن ثمانية أشخاص قتلوا في اشتباكات وقعت الثلاثاء بين قوات الحكومة اليمنية ومسلحي القبائل الموالين للرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح، الذين كانوا يحاولون اقتحام مبنى وزارة الداخلية في العاصمة صنعاء للمطالبة بوظائف.

وقالت المصادر إن عددا كبيرا أصيب بجراح في الاشتباكات، ولكن لم يتضح إن كان القتلى من بين الجنود أو رجال القبائل.

وهذه ثاني محاولة من نوعها يقوم بها رجال القبائل الموالون لصالح في الايام الثلاثة الاخيرة.

وقد تبادل العشرات من رجال القبائل اطلاق النار مع قوات الامن الذين كانوا يحاولون منعهم من اقتحام مقر الوزارة، حسبما صرح به مصدر في وزارة الداخلية لوكالة رويترز.

ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

وكان ما يربو على مئة من رجال القبائل قد احتلوا يوم الاحد الماضي مقر الوزارة ذاتها، مطالبين بادخالهم في سلك الشرطة. وقد وافق هؤلاء على الانسحاب يوم الاثنين بعد ان حصلوا على وعود من المسؤولين اليمنيين بتلبية مطالبهم.

وساطة

على صعيد آخر، قال مسؤول يمني الثلاثاء إن محافظ مأرب يقوم بالتوسط مع خاطفي ضابط امن ايطالي يعمل في سفارة بلاده بصنعاء من اجل اطلاق سراحه.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption متظاهرون يتوجهون الى منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي في صنعاء للاحتجاج على بقاء انصار الرئيس صالح في مناصبهم

وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد قالت في وقت سابق إن الضابط الايطالي خطف من جانب رجال قبائل نقلوه الى مأرب.

اعتقال

من ناحية اخرى، اعلنت وكالة سبأ اليمنية الرسمية للانباء يوم الثلاثاء ان الجهات الامنية اليمنية القت القبض يوم امس الاثنين على عبدالرحمن البيهاني الذي وصفته بأنه احد قادة تنظيم القاعدة، والمشتبه في ضلوعه في عدد من الهجمات الارهابية التي شهدتها العاصمة صنعاء.

ونقلت الوكالة عن مسؤول امني بارز لم تسمه قوله إن البيهاني "واحد من اخطر عناصر تنظيم القاعدة المطلوبين، وهو يعد من القادة البارزين الذين يخططون لهجمات ارهابية واعمال التخريب في العاصمة."

ومضى المسؤول للقول "إن البيهاني شارك في القتال ضد القوات اليمنية في محافظة ابين، كما انه مسؤول عن تجنيد الاطفال في صفوف القاعدة لقتال الجيش في محافظتي ابين وشبوه."

محاولة

وفي صنعاء ايضا، كشف مسؤول أمني لبي بي سي عن تراجع انتحاري من تنظيم القاعدة في اللحظات الأخيرة عن تنفيذ هجوم كان يستهدف السفارة البريطانية في العاصمة اليمنية صنعاء مساء الاثنين.

ونقل مراسلنا في صنعاء عن المصدر قوله إن الانتحاري شاب في العشرينيات من عمره توجه وهو يرتدي حزاما ناسفا لفته خلية تتبع القاعدة حول جسده وأقنعته بتفجير نفسه في مبنى السفارة البريطانية لكنه تردد وهو في طريقه الى السفارة وقام بنزع الحزام الناسف عن جسده وألقاه في كومة نفايات قرب مستشفى الثورة لكنه توجه الى مبنى السفارة البريطانية خشية أن يكون مرصودا من قبل خلية القاعدة وهناك سلم نفسه الى حراس السفارة واعترف بالمهمة الانتحارية التي كلف بها طالبا تأمين حياته.

وذكر المصدر الأمني أنه تم تسليم الانتحاري بعدها لأجهزة الأمن اليمنية التي دلها الانتحاري الشاب على مكان الحزام الناسف المنزوع عن جسده.

وقال المصدر إن تحقيقات مكثفة مع الانتحاري لكشف ملابسات العملية التي فشلت في اللحظات الأخيرة.

المزيد حول هذه القصة