أوباما يفرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني

النفط الإيراني مصدر الصورة SHANA
Image caption واشنطن تعتقد أن حظر النفط سيجبر إيران على وقف برنامجها النووي.

اصدر الرئيس الامريكي باراك اوباما أمرا بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على قطاع الطاقة الايراني بالاضافة الى بعض المؤسسات المالية المتعاملة معه.

وتهدف العقوبات الجديدة الى منع طهران من الالتفاف على العقوبات الاقتصادية السابقة عن طريق استخدام مؤسسات وبنوك أجنبية بهدف بيع منتجاتها النفطية.

ومن ضمن المؤسسات المالية المشمولة بالعقوبات الجديدة شركات تصدير النفط الايرانية ومصرف صيني واخرعراقي بعد اتهامهما بالتعامل مع تلك الشركات.

وفي بيان اصدره البيت الابيض قال الرئيس باراك اوباما ان العقوبات الجديدة تؤكد تصميم الولايات المتحدة على اجبار ايران على "الوفاء بالتزاماتها الدولية" في المفاوضات النووية.

وأكد أوباما أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى دبلوماسي لمشكلة الملف النووي الإيراني. غير أنه حمل طهران المسؤولية عن عدم وفائها بالتزاماتها الدولية.

وقال البيان ان فرض العقوبات "يهدف الى منع ايران من انشاء اليات دفع من شراء النفط الايرني تلتف على العقوبات الحالية".

وحذر من ان العقوبات الامريكية ستطبق على اي كيان يشتري النفط الايراني.

واضاف البيان انه سيتم اتخاذ اجراءات ضد الشركات التي تتعامل مع شركة النفط الايرانية الوطنية وشركة نفط ايران او البنك المركزي الايراني او مساعدة ايران على شراء الدولارات الامريكية او المعادن الثمينة.

واتهم اوباما بنك كونلون الصيني ومصرف ايلاف الاسلامي العراقي بترتيب تعاملات بملايين الدولارات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات بسبب ارتباطها ببرنامج الاسلحة الايراني.

وقال الرئيس الأمريكي إنه "اذا واصلت الحكومة الايرانية تحديها فيجب ان لا يكون هناك اي شك في ان الولايات المتحدة وشركاءها سيواصلون فرض مزيد من العقوبات".

"نهج معاكس"

وفي تطور منفصل اكد وزير الخزانة الاميركي تفاصيل عن العقوبات والاتهامات ضد المصرفين الصيني والعراقي المتهمان بالتعامل مع شركات ايرانية.

وقال في بيان انه "فيما تقطع المؤسسات المالية في انحاء العالم علاقاتها مع هذه المصارف الايرانية الا ان هذين المصرفين بنك كونلون ومصرف ايلاف الاسلامي اتخذا نهجا معاكسا".

واضاف البيان ان بنك كونلون الذي مقره بكين قدم خدمات الى ستة مصارف ايرانية على الاقل خاضعة للعقوبات الاميركية بسبب اتهامها بلعب دور في برامج ايران لاسلحة الدمار الشامل.

واتهم البيان بنك كونلون بشكل خاص بانه دفع حوالى 100 مليون دولار من حسابات له في بنك تجارت الايراني وسدد دفعة نيابة عن كيان مرتبط بالحرس الثوري الايراني.

وتتهم وزارة الخزانة الامريكية مصرف ايلاف الاسلامي "بقيامه بنشاطات خلال العام الماضي بقيمة عشرات ملايين الدولارات مع بنك تنمية الصادرات الايراني".

الصين ترفض

من جانبها رفضت بكين العقوبات التى اعلنها اوباما على بنك كونلون الصيني وطالبت واشنطن بسحبها فورا.

وجاء في نص بيان رسمي للخارجية الصينية ان بكين" تطالب واشنطن بسحب العقوبات التى اعلنت مؤخرا على بنك كونلون كما تطالبها بالتوقف عن الاضرار بالمصالح الاقتصادية الصينية وتدمير العلاقات بين البلدين".

المزيد حول هذه القصة