مخاوف دولية على حياة الآلاف في حلب وتقاريرعن حصول"الجيش الحر" على صواريخ

حلب مصدر الصورة Reuters
Image caption مخاوف على حياة عشرات الآف المدنيين محاصرين بسبب القتال في حلب.

حذرت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من أن آلاف المدنيين لا يزالون محاصرين في مدينة حلب، المدين الكبرى الثانية والعاصمة الاقتصادية في سوريا.

وجاء التحذير مع استمرار عملية الجيش النظامي السوي ضد معاقل المعارضة المسلحة في المدينة لليوم الرابع على التوالي. وتفيد تقارير صحفية أميركية بأن المعارضة حصلت على صواريخ مؤخرا.

وقال ناشطون في حلب الثلاثاء إن إمدادات الطعام وغاز الطهي تقل في المدينة.

وأفادت التقارير بوقوع اشتباكات جديدة بين قوات الجيش النظامي السوري ومسلحي المعارضة وهجمات شنتها طائرات هيلوكبتر قاذفة.

غير أن المعارضة المسلحة تقول إنها أحكمت السيطرة على منطقة صلاح الدين المهمة في حلب. وتقول تقديرات الأمم المتحدة إن 200 ألف شخص فروا من القتال في حلب خلال الأيام الأخيرة.

رحلة خطيرة

غير أن ميليسا فليمنغ، المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين، قالت الثلاثاء إن عددا كبيرا آخر من المدنيين لم يتمكن من مغادرة حلب بسبب افتقادهم الوسائل اللازمة للفرار، او شعورهم بأن رحلة الهروب ستكون خطيرة.

وتشير تقديرات إلى أن ما بين 15 ألفا إلى 16600 من سكان حلب لجأوا إلى المدارس والمساجد والمنشآت العامة في المدينة، حسبما قالت المتحدثة.

من ناحية أخرى، افادت تقارير صحفية أميركية بأن "الجيش السوري الحر" حصل لأول مرة على صواريخ أرض ـ أرض.

وقالت شبكة إن بي سي نيوز الأميركية مساء الثلاثاء إن الجيش حصل على ما يقرب من 24 صاروخا نقلت إليه عبر تركيا المجاورة.

ويمارس عدد من السياسيين والنواب والأميركيين ضغوطا على إدارة الرئيس باراك أوباما لتسليح المعارضة السورية التي تقاتل لخلع الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت وكالة رويترز إن المؤشرات تقول إن الحكومة الأميركية، التي تعارض تسليح المعارضين السوريين، ليست مسؤولة عن توصيل هذه الصواريخ إلى المسلحين في الداخل.

غير أن مصادر في الحكومة الأمريكية تقول خلال الأسابيع الأخيرة إن حكومات دول عربية مثل السعودية وقطر تضغط لتسليح "الجيش السوري الحر" بالصواريخ لمساعدتها في إسقاط الأسد.

المزيد حول هذه القصة