رئيس الوزراء المصري المكلف ينتهي من اختيار أعضاء حكومته

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ذكر التلفزيون المصري أن رئيس الوزراء المكلف هشام قنديل انتهى من تشكيل الحكومة الجديدة وكانت أبرز معالمها احتفاظ وزيري المالية والخارجية بمنصبيهما وتولي اللواء أحمد جمال الدين وزارة الداخلية.

وستعلن تشكيلة الحكومة الجديدة رسميا ويؤدي الوزراء القسم الدستوري الخميس.

وتعرض الرئيس محمد مرسي لانتقادات بسبب طول الفترة التي استغرقها لاختيار رئيس وزراء وتشكيل حكومة منذ توليه منصبه في يونيو / حزيران الماضي.

وجاء ترشيح قنديل، الذي كان وزيرا للموارد المالية في الحكومة المنتهية ولايتها، مفاجئة لكثير من المراقبين الذين كانوا يتوقعون ترشيح شخصية بارزة لرئاسة الوزراء.

وقال قنديل الأسبوع الماضي إنه يريد تشكيل حكومة من التكنوقراط، وأكد على أن "الكفاءة" وحدها ستكون المعيار في اختيار الوزراء.

مصدر الصورة s
Image caption قنديل خلال لقائه والرئيس مرسي

وشدد على ضرورة أن تقدم "كافة القوى السياسية والشعب المصري الدعم لنا في هذه المهمة الصعبة"، في إشارة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.

الاستقرار

ووفقا لوسائل إعلام رسمية الأربعاء، أبلغ رئيس الوزراء المكلف وزير الخارجية كمال عمرو ووزير المالية ممتاز السعيد بأنهما سيحتفظان بمنصبيهما في الحكومة الجديدة.

وأضافت أنه طلب من اللواء أحمد جمال الدين مساعد وزير الداخلية للأمن العام تولي وزارة الداخلية.

وقال جمال الدين في تصريحات صحفية إن "الفترة القادمة تحتاج إلى تكاتف الجميع، الحكومة والمواطنين، في هذه الظروف التي تمر بها مصر والتي تحتاج فيها البلاد إلى الاستقرار".

طنطاوي

وصرح مسؤولون أيضا بأن المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيحتفظ بمنصبه كوزير للدفاع بموجب الإعلان الدستوري المكمل الذي صدر عقب جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي.

واضطلع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالصلاحيات الرئاسية عقب الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير / شباط عام 2011.

وأثار الإعلان الدستوري المكمل الذي جاء عقب قرار حل البرلمان حالة من الاستياء وألقى بظلاله على نقل السلطة الرمزي للرئيس مرسي.

ومن بين الوزراء الثمانية عشرة الذين ذكرتهم وسائل الإعلام هناك فقط اثنين من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

وسيتولى مصطفى مسعد، مسؤول السياسيات التعليمية خلال حملة الرئيس الانتخابية، حقيبة التعليم بينما ستؤول وزارة الإسكان إلى طارق وفيق رئيس لجنة الإسكان في حزب الحرية والعدالة.

وسيتولى وزارة الأوقاف أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر، رغم أنه كانت هناك تكهنات بأن رجل الدين السلفي محمد يسري إبراهيم سيعين في هذا المنصب.

المزيد حول هذه القصة