انتهاء مهلة مجلس الأمن للسودانين والخرطوم تطلب مساعدة واشنطن

البشير وكير
Image caption شهدت جولات المفاوضات العديد من العثرات

تنتهي اليوم الخميس المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي للسودان وجنوب السودان للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة بينهما، بينما طلبت الخرطوم مساعدة واشنطن لإنهاء ما تعتبره دعما للمتمردين السودانيين في ولايات حدودية.

وكان قرار مجلس الأمن رقم 2046، الصادر في مايو/ ايار الماضي، أمهل الجانبين ثلاثة اشهر للتوصل إلى اتفاق وإلا واجها الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يسمح بتطبيق عقوبات على الدول في حال "تهديد السلم ووقوع العدوان".

لكن دبلوماسيين استبعدوا أن يلجأ مجلس الأمن إلى فرض عقوبات فور انتهاء المهلة المقررة.

وتتعلق القضايا العالقة بين الجانبين بتقاسم عائدات النفط وترسيم الحدود المشتركة وقضايا المواطنة والترتيبات الأمنية.

طلب سوداني

في هذه الاثناء، اعلنت وزارة الخارجية السودانية أنها طلبت مساعدة الولايات المتحدة لإنهاء دعم جنوب السودان للحركة الشعبية - قطاع الشمال، التي تخوض معارك ضد الجيش السوداني في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الحدوديتين.

وقالت الوزارة في بيان إن وزير الخارجية السوداني علي كرتي "طلب من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون حث حكومة الجنوب على الكف عن دعم الحركات المتمردة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق".

واوضح البيان، الذي تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه، أن كرتي تقدم بطلبه خلال محادثة هاتفية اجرتها معه كلينتون.

ويتزامن هذا الطلب مع بداية جولة تقوم بها وزيرة الخارجية الامريكية إلى عدد من الدول الافريقية.

ومن المقرر أن تزور كلينتون دولة جنوب السودان خلال هذه الجولة، التي تشمل اوغندا المجاورة كذلك.

ووفقا للبيان، فقد أكد كرتي على أن "المشكلة بين الدولتين امنية بالاساس، ولا يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي في ظل تجاهل المسألة الامنية".

يذكر أن الخرطوم تركز على الملف الأمني في المفاوضات بين الجانبين، بينما تعطي جوبا الأولوية للتوصل إلى اتفاق بشان عبور النفط من الجنوب إلى الشمال.

المزيد حول هذه القصة