موريتانيا تصر على محاكمة رئيس المخابرات الليبية السابق قبل تسليمه لطرابلس

السنونسي مصدر الصورة AFP
Image caption المحكمة الجنائية الدولية حكمت بسحن السنوسي مدى الحياة.

أكدت موريتانيا أنها لن تسلم رئيس المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي إلا بعد محاكمته بتهمة "دخول الأراضي الموريتانية بوثائق مزورة".

وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء الأحد خلال منتدى محلي في بلدة عطار إن "السنوسي لديه مشاكل مع القضاء الموريتاني ويجب عليه مواجهة العدالة لدخوله موريتانيا بهوية مزيفة".

ونقلت وكالة أنباء فرانس برس عن ولد عبد العزيز قوله إن جواز السفر الذي استخدمه السنوسي يظهر أنه مواطن مالي وباسم غير اسمه الحقيقي، و"لهذا يجب محاكمته في موريتانيا".

وكان رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب قد زار نواكشوط الشهر الماضي للضغط من أجل تسليم السنوسي، الذي يوصف بأنه كان اليد اليمنى للزعيم الليبي القتيل معمر القذافي.

واعتقلت السلطات الموريتانية السنوسي في شهر مارس/آذار الماضي ، واتهم بعد شهرين بدخول البلاد بطريقة غير شرعية واستخدام وثائق مزورة.

وتطالب المحكمة الجنائية الدولية أيضا بتسليمه لمحاكمته في اتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال الثورة الليبية.

وأشار الرئيس الموريتاني إلى أن "تم توضيح هذا الموقف للوفود الليبية التي جاءت للمطالبة بتسليمه وكذلك فرنسا".

وكان القضاء الفرنسي قد أصدر حكما بسجن السنوسي مدى الحياة بعد إدانته بالضلوع في التخطيط لإسقاط طائرة فرنسية تابعة لشركة "يو تي ايه" عام 1989 في صحراء النيجر.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في شهر يونيو/حزيران عام 2011 مذكرة اعتقال بحق السنوسي.

ووصفت المحكمة السنوسي بأنه "مرتكب جرائم ضد الإنسانية بصورة غير مباشرة، وجرائم قتل واضطهاد لأسباب سياسية" في مدينة بنغازي شرق ليبيا ، التي كانت مولد الانتفاضة التي بدأت في فبراير/شباط عام 2011 وأنهت حكم القذافي الذي استمر أكثر من أربعين عاما .

وقتل القذافي في هذه الانتفاضة واعتقل عدد من أعوانه ونجله سيف الإسلام.

المزيد حول هذه القصة