انفجار في مبنى الإذاعة والتليفزيون السوري

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

يقول مراسلنا في دمشق إن انفجارا وقع في الطابق الثالث في مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون السوري في ساحة الأمويين بدمشق.

وأضاف مراسلنا، عساف عبود، أن الانفجار أدى إلى تدمير كبير في مكاتب الإدارة في الطابق وإصابة ثلاثة أشخاص، ولم يؤد ذلك إلى قطع بث التلفزيون السوري بقنواته الثلاث حتى الآن.

ونقل التلفزيون السوري عن وزير الإعلام قوله "جميع العاملين في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بخير، ونحن نعرف من يقف وراء هذه الأعمال الجبانة البائسة واليائسة، وهناك إصابات طفيفة".

وكان هجوما غير مسبوق استهدف في 27 حزيران/يونيو الماضي مبنى قناة "الإخبارية السورية" الرسمية في ريف دمشق وأدى إلى مقتل ثلاثة صحفيين وأربعة من حراس مبنى القناة.

وهاجم مسلحون معارضون قبل يومين مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب شمال البلاد وفجروا عبوات ناسفة حول المبنى بعدما اضطروا للانسحاب بسبب قصف الجيش النظامي على المبنى.

وتبنت "جبهة النصرة" السبت الماضي مقتل محمد السعيد المذيع في التلفزيون السوري الرسمي الذي خطف منتصف تموز/يوليو الماضي.

حلب

وأفادت الأنباء بأن قوات الحكومة السورية قد صعّدت هجومها على مدينة حلب، بقصفها بشدة مواقع المتمردين في أحياء المدينة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويقول مراسل لبي بي سي في المنطقة إن وتيرة الهجمات التي تشنها القوات الحكومية باستخدام الدبابات والمدفعية والطائرات قد زادت.

وبث ناشطو المعارضة صورا تظهر مدى الأضرار التي تعرضت لها المباني في المدينة التي يقولون إنها تعرضت للقصف بالطائرات المقاتلة.

المختطفون الإيرانيون

ونفى الاثنين نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير-عبداللهيان أن يكون الإيرانيون الـ48 الذين اختطفهم مسلحون السبت في سوريا من العسكريين، كما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

وصرح أمير-عبداللهيان لقناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية "أننا ننفي بشكل قاطع معلومات ذكرتها وسائل إعلام بأن زوارنا المختطفين عناصر في حرس الثورة".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأضاف "جميع المخطوفين زوار ذهبوا إلى دمشق لزيارة الأماكن المقدسة فيها".

وأشار إلى أن هذه العملية مخطط لها مسبقا، ومنفذوها يريدون الضغط على إيران كي توقف دعمها الشعب السوري".

وقد تضاربت المعلومات الأحد في هوية الخاطفين.

حماة

وعلى صعيد آخر اتهم المجلس الوطني السوري المعارض في بيان صباح الاثنين القوات النظامية بارتكاب "مجزرة" بحق نحو 40 من سكان بلدة حربنفسه في ريف حماه وسط البلاد، معتبرا أنها تأتي في إطار "سياسة تهجير طائفي" واضحة.

وأشار البيان إلى أن قوات النظام "قامت بقصف البلدة التي لا يزيد عدد سكانها عن 8 آلاف نسمة بالدبابات والأسلحة الثقيلة طوال خمس ساعات متواصلة"، قبل أن تقوم هذه القوات "باقتحام البلدة وأدى هذا إلى إصابة أعداد كبيرة من المدنيين."

المزيد حول هذه القصة