مقتل خمسة أشخاص في اشتباكات في شمال سيناء

جندي مصري مصدر الصورة BBC World Service
Image caption قتل مسلحون 16 عسكريا مصريا الاسبوع الماضي

أفاد موفدنا إلى سيناء بأن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم في اشتباكات بين قوات الجيش والشرطة من جهة ومسلحين في منطقة الجورة شمال سيناء.

وكانت وكالة الشرق الأوسط الرسمية قد قالت إن قوات الأمن المصرية اشتبكت مع مجموعة من المسلحين هاجموا نقطة تفتيش "أبو طويلة"، حيث وقع تبادل لإطلاق النيران.

وقالت الوكالة إن المهاجمين فروا إلى المناطق الجبلية المجاورة وإن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.

وقالت مصادر أمنية، إن مجموعة من المسلحين يستقلون سيارات دفع رباعي دون لوحات معدنية قاموا بإطلاق النيران على نقطة تفتيش أبو طويلة الواقعة على الطريق الدولي العريش-رفح"، بمدخل مدينة الشيخ زويد الشرقي، مستخدمين الأسلحة الآلية.

وأضافت المصادر أن قوات مشتركة من الجيش والشرطة تقوم بتمشيط المنطقة الصحراوية المجاورة للبحث عن المهاجمين.

مناوشات

وكان مسلحون قد واصلوا مناوشاتهم في شبه جزيرة سيناء رغم استمرار العملية العسكرية واسعة النطاق في مناطق بعضها متاخم للحدود مع إسرائيل.

فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر أمني مصري قوله إن مجموعة مسلحة فتحت النار على وحدة تابعة لقوة حفظ السلام الدولية العاملة في سيناء.

غير أن التليفزيون الرسمي المصري نقل عن مصدر عسكرى نفيه أن يكون إطلاق النار استهدف القوات الدولية.

وأكد مصدر آخر لوكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية أن الهجوم استهدف وحدة للجيش المصري في المنطقة.

ويأتي الحادث بعد اسبوع من العملية التي نفذها مسلحون ضد نقطة عسكرية أودت بحياة 16 عسكريا مصريا بين ضابط وجندي.

وبدأت القوات المصرية عملية عسكرية واسعة النطاق عقب ذلك الهجوم لاستهداف المسلحين في المنطقة.

أعيرة تحذيرية

وقال المصدر الامني لرويترز: "وقع الهجوم في منطقة أم شيحان، وسط سيناء، ولم يصب فيه أحد."

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن مصدرها إن مسلحين يستقلون دراجه نارية أطلقوا النيران بالقرب من نقطه تمركز جديدة لقوات الجيش على الطريق الدولي "العريش- العوجة" بمنطقة أم شيحان.

وأضاف المصدرأن قوات الجيش المتمركزة في النقطة إطلقت عيارات نارية تحذيرية في الهواء.

وأكد هروب المسلحين الى منطقة جبلية مجاورة للنقطة العسكرية.

وأكد المصدر أنه لم تقع أية خسائر او اصابات، مشيرا إلى أن أهالي المنطقة يطاردون المسلحين.

مصر وأمريكا وسيناء

وفي واشنطن، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة ومصر تحاولان وضع خطة امنية جديدة لمواجهة تدهور الوضع في شبه جزيرة سيناء.

ونقلت الصحيفة الامريكية مساء السبت عن مصادر لم تحددها ان وزارة الدفاع الامريكية تبحث مع المصريين سلسلة خيارات تهدف إلى تقاسم المعلومات مع الجيش والشرطة المصريين في سيناء.

وأضافت أن هذه المعلومات تشمل الاتصالات التي يتم التقاطها لناشطين بالهواتف النقالة او اللاسلكي وصورا تلتقط من الجو بواسطة طائرات وطائرات من دون طيار وأقمار اصطناعية.

وأوضحت نيويورك تايمز أن المحادثات تجري بين العسكريين والاستخبارات وكذلك مع حكومة الرئيس محمد مرسي.

وأضافت أن وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، التي قامت الاسبوع الماضي بجولة في افريقيا، اتصلت هاتفيا برئيس الوزراء المصري الجديد هشام قنديل للتفاوض في شأن هذه المساعدة.

غير أن الصحيفة لم تحدد تاريخ هذه المحادثة الهاتفية.

المزيد حول هذه القصة