المؤتمر الوطني العام يتسلم السلطة في ليبيا

أول انتخابات حرة ونزيهة في ليبيا مصدر الصورة bbc
Image caption أحد الناخبين في ليبيا

تسلم المؤتمر الوطني العام الجديد في ليبيا -الذي تشكل عقب الانتخابات الأخيرة في البلاد- السلطة من الحكومة المؤقتة الأربعاء في خطوة هامة في مرحلة الانتقال السياسي.

وتشكلت الحكومة المؤقتة من قوى المعارضة التي أطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي العام الماضي، وسيتم حل الحكومة القديمة بمجرد تسليم السلطة.

ويمثل هذا أول انتقال سلمي للسلطة في تاريخ ليبيا الحديث.

وقال مراسل بي بي سي في ليبيا إنه بالرغم من حالة الهدوء التي تسود العاصمة طرابلس، إلا أن القتال لا يزال مستمرا في عدة مناطق أخرى من البلاد، مشيرا إلى أن بعض الميليشيات لا تزال تستحوذ على قدر كبير من السلطة.

وسيقوم المؤتمر الوطني العام الذي يتألف من 200 عضو لاحقا بتعيين حكومة ستدير شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات جديدة عقب الانتهاء من صياغة دستور جديد.

وسيكون الوضع الأمني على الأرجح هو التحدي الأكبر لقادة ليبيا الجدد في ظل النفوذ الذي تحظى به العديد من الميليشيات.

كان المؤتمر الوطني قد انتخب في السابع من يوليو/ تموز الماضي في أول انتخابات حرة ونزيهة منذ عقود ويضم مزيجا من المرشحين المستقلين والأحزاب السياسية.

ومن بين 80 مقعدا مخصصا للأحزاب، حصل تحالف القوى الوطنية -العلماني التوجه بقيادة رئيس الوزراء السابق محمود جبريل- على 39 مقعدا متقدما على باقي الأحزاب السياسية.

وقال صلاح جودة العضو المستقل بالجمعية لوكالة الأنباء الفرنسية إن أعضاء المؤتمر اتفقوا يوم الاثنين الماضي بصورة غير رسمية على ضرورة اختيار رئيس للمؤتمر ونائبين له في غضون أسبوع.

تولى الزعيم الراحل معمر القذافي السلطة في البلاد عام 1969 ومارس الاستبداد في حكم البلاد لأكثر من أربعة عقود حتى أطيح به وقتل العام الماضي.

يذكر أن آخر انتخابات وطنية، قبل انتخابات العام الحالي، اجريت في ليبيا عام 1965.

المزيد حول هذه القصة