الامم المتحدة: نزوح 25 الف شخص بسبب اعمال العنف الاخيرة في دارفور

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت الامم المتحدة إن نحو 25 الف شخص قد نزحوا من القتال وأعمال العنف الاخيرة في دارفور التي اندلعت اثر مقتل مسؤول محلي.

ويمثل هؤلاء مجموع السكان النازحين اصلا بسبب النزاع الدائر في دارفور منذ 9 سنوات المتجمعين في معسكر كساب الواقع على مقربة من مدينة كتم شمال غرب الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وبدأت احداث العنف في مطلع أغسطس/آب اثر مقتل عبد الرحمن محمد عيسى معتمد محلية الواحة قرب بلدة كتم اثناء محاولة لسرقة سيارته.

وافادت تقارير تسلمتها الامم المتحدة بأن عدد من افراد من قبيلته قاموا إثر ذلك بمهاجمة معسكر كساب للنازحين القريب من المدينة وقتلوا اثنين من سكانه وضابط شرطة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة "انه في الثالث من الشهر نفسه" اطلق النار على اثنين من اعضاء فريق حكومي وصل الى كتم للقاء المسؤولين في المدينة ما ادى الى اصابتهم بجروح".

كما تلقت الامم المتحدة تقرير عن سرقة اماكن اقامة النازحين واسواقهم واعمالهم في معسكر كساب للنازحين ومدينة كتم.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تسبب النزاع الدائر في دارفور في حركة نزوح واسعة

تدخل الجيش

وافادت وسائل اعلام محلية سودانية الاحد الماضي بمقتل جنديين من الجيش عند تدخل الجيش لايقاف عمليات النهب التي وقعت.

وبدا نشر الجيش اجراءا استثنائيا اذ ان فرض الامن في المنطقة في الظروف الاعتيادية من مسؤوليات الشرطة المحلية.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية إن الجيش السوداني ابعد رجال القبائل عن كتم السبت بيد أنهم عادوا في اليوم التالي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن التيجاني سييسي وهو مسؤول حكومي في دارفور افادته بمقتل 8 اشخاص، وهم جنديان وشرطيان واربعة من سكان المخيم.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الانسانية انه ليس من الممكن الوصول الى تحديد دقيق لعدد القتلى والجرحى.

كما نهبت مواقع خمس من منظمات الاغاثة الانسانية العاملة في المعسكر وأخلي العاملون فيها.

وكان برنامج الغذاء العالمي اعلن سابقا عن أن مجمعه في كتم قد تعرض للنهب لنحو 12 ساعة منذ منتصف نهار الثاني من اب أغسطس بيد أن العاملين فيه لم يتعرضوا للاذى.

وقالت بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور "يوناميد" انها قدمت مع الوكالات الاخرى الجمعة مساعدات طبية لنحو 170 شخصا من سكان مخيم الهاربين من عمليات العنف.

وكان ثمانية اشخاص قتلوا في حادث أمني آخر في دارفور، عند محاولة الشرطة تفريق مظاهرة لمحتجين على ارتفاع اسعار النقل في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.

المزيد حول هذه القصة