الأمم المتحدة: المدنيون يواصلون الفرار من حلب بأعداد كبيرة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حذرت الأمم المتحدة من أن المدنيين السوريين يواصلون الفرار من مدينة حلب بأعداد كبيرة مع استمرار القتال بين قوات الجيش الحكومي والجيش السوري الحر.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها سجلت حتى الآن ما يقرب من 150 ألف لاجىء في أربع دول مجاورة لسوريا.

وأضافت مصادر المفوضية أن حوالي ستة آلاف لاجىء سوري عبروا الحدود إلى تركيا خلال الأسبوع الماضي.

وقال ادريان ايدواردس المتحدث باسم المفوضية للصحفيين "كان هناك ازدياد حاد من دون شك، خلال الاسبوع الماضي، في أعداد (اللاجئين) الواصلين إلى تركيا".

وأضاف أن "غالبية اللاجئين قدموا من حلب والقرى المجاورة لها".

وأكدت المفوضية أن عدد اللاجئين المسجلين بلغ اكثر من 50 الفا في تركيا، و45 الفا في الأردن، و36 ألفا في لبنان و13 ألفا في العراق.

لكن ايدوارد أضاف "نعلم أنه يوجد عدد من اللاجئين المسجلين في العديد من البلدان".

الابراهيمي

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأتي زيادة أعداد اللاجئين مع استمرار القتال في حلب

تأتي تحذيرات الأمم المتحدة، بينما رجحت مصادر دبلوماسية أن يعين وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الابراهيمي مبعوثا جديدا للسلام في سوريا خلفا للمبعوث المستقيل كوفي عنان.

وقد يتم الإعلان عن تعيين الإبراهيمي رسميا الأسبوع المقبل في حال عدم حدوث اعتراضات في اللحظة الأخيرة من جانب حكومات، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية وصحفية.

وكان الإبراهيمي مبعوثا سابقا للأمم المتحدة إلى أفغانستان والعراق واليمن وهايتي وجنوب إفريقيا وزائير، وأوكلت إليه المنظمة الدولية مهمة التوصل إلى حل تفاوضي في العديد من بؤر التوتر، وتكلل العديد منها بالنجاح.

على صعيد متصل، قررت بريطانيا زيادة دعمها المالي للمعارضة السورية بمقدار 5 ملايين جنيه استرليني لشراء معدات اتصال ومواد طبية، وسيذهب معظم هذا المبلغ إلى الجيش السوري الحر.

وستتضمن المساعدات معدات اتصال بالاقمار الاصطناعية ومولدات كهربائية، لكنها لن تشتمل على اسلحة.

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في مقال كتبه في صحيفة التايمز ان عدم التعاون مع السوريين الذين يرغبون في إقامة نظام حكم ديمقراطي سيسهل تحقيق أهداف تنظيم القاعدة بتحويل مسار النزاع.

وقال هيغ إن هناك خطرا من نشوء فراغ سياسي كبير بحيث يتطلب من بريطانيا أن تكثف اتصالاتها بما سماه "العناصر السياسية للمعارضة".

وطالبت بريطانيا المعارضة السورية بالالتزام بمعايير حقوق الإنسان.

المزيد حول هذه القصة