الأردن يؤكد وقوع اشتباكات عند المنطقة الحدودية مع سوريا

آخر تحديث:  الجمعة، 10 أغسطس/ آب، 2012، 23:04 GMT
لاجئون سوريون في الأردن

لاجئون سوريون في الأردن

أكد مصدر أردني وقوع اشتباكات بين قوات أردنية وسورية في منطقة "تل شهاب" الحدودية يوم الجمعة، لم تسفر عن سقوط ضحايا في الجانب الأردني على ما يبدو.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر الذي رفض الكشف عن هويته قوله إن الجانب السوري أطلق نيران عبر الحدود واندلعت اشتباكات إثر ذلك، مضيفا أن أن التقارير الأولية تشير إلى عدم سقوط أشخاص قتلى في الجانب الأردني.

وقال ناشط من المعارضة السورية كان شاهدا على الاشتباكات لرويترز إنها اندلعت في وقت متأخر من أمس الجمعة بين القوات الأردنية والسورية في منطقة تل شهاب، التي تستخدم ممرا للاجئين الفارين من العنف في سوريا.

وأشار الناشط المعارض إلى أن الاشتباكات وقعت بعد محاولة عدد من اللاجئين السوريين العبور إلى الأردن.

وعلى صعيد التطورات في سوريا، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن إن ما لا يقل عن 103 أشخاص قتلوا في أنحاء البلاد يوم الجمعة من بينهم 55 مدنيا أحدهم محتج يبلغ من العمر 19 عاما قتل بنيران قوات النظام في حلب.

فرار جماعي

من جهة أخرى حذرت الأمم المتحدة من أن المدنيين السوريين يواصلون الفرار من مدينة حلب بأعداد كبيرة مع استمرار القتال بين قوات الجيش الحكومي والجيش السوري الحر.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها سجلت حتى الآن ما يقرب من 150 ألف لاجىء في أربع دول مجاورة لسوريا.

وأضافت مصادر المفوضية أن حوالي ستة آلاف لاجىء سوري عبروا الحدود إلى تركيا خلال الأسبوع الماضي.

وقال ادريان ايدواردس المتحدث باسم المفوضية للصحفيين "كان هناك ازدياد حاد من دون شك، خلال الاسبوع الماضي، في أعداد (اللاجئين) الواصلين إلى تركيا".

وأضاف أن "غالبية اللاجئين قدموا من حلب والقرى المجاورة لها".

وأكدت المفوضية أن عدد اللاجئين المسجلين بلغ اكثر من 50 الفا في تركيا، و45 الفا في الأردن، و36 ألفا في لبنان و13 ألفا في العراق.

لكن ايدوارد أضاف "نعلم أنه يوجد عدد من اللاجئين المسجلين في العديد من البلدان".

الابراهيمي

أمام ذلك، حض الأخضر الإبراهيمي، المتوقع أن يحل محل عنان مبعوثا للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لسوريا، زعماء العالم على التغلب على خلافاتهم بشأن صراع عمره 17 شهرا ينزلق أكثر إلى حرب أهلية شاملة.

وقال الإبراهيمي في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للجنة الحكماء وهم مجموعة مستقلة من زعماء العالم الملتزمين بالسلام وحقوق الإنسان "يجب أن يتوحد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الإقليمية لضمان إمكانية حدوث انتقال سياسي في أسرع وقت ممكن."

وأضاف "ملايين السوريين يتوقون للسلام... لم يعد بوسع زعماء العالم أن يظلو منقسمين بعد الآن إزاء هذه الصرخات."

وهذا أول بيان للإبراهيمي بخصوص سوريا منذ أن قال دبلوماسيون لرويترز أمس الخميس إنه من المتوقع أن يعين الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون الدبلوماسي الجزائري المخضرم ليحل محل عنان أوائل الأسبوع المقبل.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك