سيناء: مزيد من الاشتباكات ومقتل عدد من المسلحين في عمليات أمنية للجيش

رتل من العربات العسكرية مصدر الصورة x
Image caption الحكومة المصرية أرسلت تعزيزات عسكرية لسيناء

وقع مزيد من الاشتباكات في شبه جزيرة سيناء، حيث قتل مسلحون في الأسبوع الماضي 16 شخصا من حرس الحدود.

وتفيد الأنباء الواردة من مصر بأن عددا من المسلحين قتلوا في أماكن مختلفة خلال أحدث العمليات الأمنية للجيش.

وصرح مصدر أمنى مسؤول في شمال سيناء الأحد لوكالة أنباء الشرق الأوسط الصمرية أن قوات الجيش هاجمت وكرًا لعدد من العناصر المتطرفة بالمنطقة، حيث تأكد وجود مخازن للأسلحة والمتفجرات.

وأسفر الهجوم عن مصرع ما لا يقل عن خمسة من أفراد هذه العناصر، وإصابة آخر فى تبادل إطلاق النار بين أفراد القوات المسلحة وبينهم، باستخدام القذائف الصاروخية والطلقات النارية التى أدت إلى احتراق منزل صغير يحتوى على متفجرات وأسلحة، كما احترقت سيارة بالقرب منها.

وأكد شهود العيان وجود جثث أخرى متفحمة داخل المنزل وجارى إخلاؤها.

وكان ثلاثة جنود مصريين قد لقوا مصرعهم فجر اليوم وأصيب سبعة أخرون من بينهم ضابط في ما وصفه مصدر عسكري بانقلاب السيارة التي تقلهم.

وأكد مراسل بي بي سي، خالد عز العرب الموفد إلى سيناء أن الحملات الأمنية التي تقوم بها القوات المسلحة المصرية في سيناء والمطاردات لا تزال مستمرة. وأشار إلى وصول المزيد من التعزيزات العسكرية في صورة آليات متجهة إلى منطقة رفح حيث العمليات العسكرية.

وأفاد المراسل أيضا أيضا بأنه تم القبض على عدد من الفلسطينين عند النقطة 4 على الحدود بين مصر وغزة حاولوا التسلل بطريقة غير شرعية إلى غزة وبفحص أوراقهم وجد أنهم دخلوا إلى مصر بطريقة غير شرعية.

القوات المتعددة الجنسيات

وعلى صعيد آخر، غادر القاهرة الأحد 20 ضابطا أمريكيا من القوات المتعددة الجنسيات في سيناء عائدين لبلادهم بعد انتهاء فترة عملهم في إطار عمليات استبدال ضباط جدد بهم، فقد تسلم عدد جديد من الضباط الأمريكيين عملهم الأسبوع الماضي بدلا أولئك المغادرين.

وصرحت مصادر مسؤولة في المطار بأن هذه المجموعة تعد الثانية التي تترك سيناء إلي الولايات المتحدة، حيث غادر 11 ضابطا أمريكيا السبت، وقد وصلت المجموعة الثانية من سيناء، حيث أنهوا إجراءات سفرهم علي الخطوط الألمانية المتجهة إلي الولايات المتحدة عن طريق فرانكفورت.

وتشارك الولايات المتحدة في القوات الدولية المتعددة الجنسيات ضمن مشاركة 11 دولة في القوة التي بدأت مهمتها عام 1981 فى أعقاب توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، بهدف الإشراف على تنفيذ الأحكام الواردة في الإتفاقية المتعلقة بالأمن لاتخاذ ما يلزم لتجنب أى خروق للاتفاقية والتزاماتها.

وتتخذ قيادة هذه القوات البالغ عددها حوالى 1800 جندى من العاصمة الإيطالية روما مقرا لها، بينما تحتفظ بمكاتب تمثيل فى القاهرة وتل أبيب وتمارس عملها فى مراقبة وتسيير دوريات مراقبة بطول الحدود المصرية الإسرائيلية.

وتشارك فى قوات حفظ السلام إحدى عشرة دولة هى فيجى ونيوزيلندا وكولومبيا وأورغواى وكندا وأستراليا والنرويج وإيطاليا والمجر وفرنسا والولايات المتحدة.

المزيد حول هذه القصة