سوريا: استمرار الاشتباكات في حلب

حلب مصدر الصورة BBC World Service
Image caption احد مسلحي المعارضة في حي صلاح الدين بحلب

تفيد الانباء باستمرار الاشتباكات بين القوات السورية النظامية وقوات المعارضة في مدينة حلب الشمالية، حيث تقول قوات المعارضة أن المروحيات الحكومية تقصف حي صلاح الدين وأكثر من عشرين حى في وقت واحد مما أدى إلى زيادة حالة النزوح من المدينة.

وكان العقيد عارف الحمود نائب رئيس الاركان في الجيش السوري الحر أكد في وقت مبكر اسقاط طائرة مقاتلة تابعة للقوات الحكومية السورية في مدينة موحسن بدير الزور.

في حين أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن الطائرة تعرضت لعطل فني طارئ خلال تنفيذ طلعة تدريبية اعتيادية وانه يجري البحث عن قائدها.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رجل تقول المعارضة إنه قائد الطائرة التي اسقطت

وفي وقت لاحق، صرحت قوات المعارضة أنها احتجزت قائد الطائرة التي أسقطتها فيما ظهر فيلم فيديو فيه رجل يقول إنه مصاب ولكن محتجزيه يحسنون معاملته.

الى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره لندن إن اكثر من 90 شخصا قتلوا اليوم في مناطق مختلفة بسوريا من بينهم 28 من القوات النظامية.

ولم يتسن لبي بي سي التاكد من صحة هذه المعلومات من جهة مستقله.

على صعيد آخر، حمل رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا باباكار غاي مسؤولية العنف المتزايد لكل من الجيش السوري النظامي وقوات المعارضة المسلحة.

واضاف غاي ان عدد المراقبين الدوليين في سوريا انخفض من 300 الى مئة فقط.

وتصل الى دمشق غدا في زيارة تستمر ثلاثة ايام فاليري اموس منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة، وتلتقي خلال زيارتها بمسؤولين سوريين وممثلين عن الهلال الاحمر.

كما تقوم بثينة شعبان مبعوثة الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة للصين تستغرق ثلاثة أيام تلتقي خلالها مع وزير الخارجيةالصيني يانغ جيه تشي.

تعليق

على صعيد آخر، أوصى وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي في اجتماع عقدوه في السعودية بتعليق عضوية سوريا في المنظمة.

وعارض الوفد الايراني القرار.

وقال وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي قبيل انعقاد جلسة وزراء خارجية المنظمة "لن يؤدي التعليق الى حل المعضلة، بل يعني التهرب منها. ما نسعى اليه هو حل المشكلة."

وكان وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي قد عقدوا اجتماعا تحضيريا في جدة قبل انعقاد قمة المنظمة في مكة يوم الثلاثاء.

ويقول المعلقون إن القمة، التي سيبت خلالها بقرار التعليق، قد تشهد مواجهة بين السعودية وغيرها من الدول السنية التي تؤيد المعارضة السورية من جهة وايران الشيعية حليفة النظام السوري من جهة اخرى.

المزيد حول هذه القصة