سوريا: المرصد يقول إن القتلى ارتفعوا إلى أكثر من 90 من بينهم 28 من القوات النظامية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن عدد القتلى في الصراع الذي تشهده سوريا ارتفع الاثنين إلى أكثر من 90، من بينهم 28 من القوات النظامية.

وأضاف أن في محافظة ريف دمشق قتل 28 مواطنا منهم اربعة مواطنين بينهم طفلة وسيدة إثر القصف على بلدة عربين وثمانية قتلى سقطوا جراء القصف على بلدات التل وجديدة عرطوز وحران العواميد.

وتابع المرصد أن ثلاثة مواطنين قتلوا اثر القصف الذي تعرضت له منطقة السيدة زينب عند منتصف ليل الاحد/الاثنين. كما قتل شابان من مدينة داريا برصاص قناص حاجز عسكري في المدينة وسقط قتيل متاثرا بجراحه في بلدة المليحة.

وأضاف المرصد أن عشرة مواطنين تم توثيق اسماء 6 منهم سقطوا اثر كمين عند مفرق بلدة جديدة عرطوز الساعة الواحدة من فجر اليوم الاثنين.

ومضى المرصد للقول إن تسعة مواطنين بينهم طفلان وسيدة قتلوا إثر سقوط قذيفة على قرية وادي قيطة كما قتل مقاتل متأثرا بجراح اصيب بها خلال اشتباكات في بلدة طفس.

وقال المرصد إن شخصا آخر سقط برصاص مسلحين تابعين للنظام في بلدة بصرى الشام، وقتل شخصان اثر القصف على بلدة الغارية الشرقية.

وأضاف المرصد أن ثلاثة مواطنين بينهم مقاتلان اثنان قتلوا في محافظة دمشق إثر اشتباكات وقصف شهده حي القدم بمدينة دمشق، ومواطن من حي الميدان عثر على جثمانه في معضمية الشام بعد استهداف سيارة يستقلها من قبل القوات النظامية امس.

وقتل 19 مواطنا بينهم خمسة مقاتلين في محافظة حمص خلال اشتباكات عند مداخل بلدة تلبيسة، وستة شهداء بينهم سيدة وطفل اثر القصف على قرية الغنطو وقتيلان جراء القصف على مدينة القصير والقرى المحيطة بها .

كما سقط قتيل في مدينة الرستن متاثرا بجراح اصيب بها عند منتصف ليل الاحد الاثنين وسقط قتيل اثر اطلاق رصاص في قرية تيرمعلة.

وسقط مواطنان تحت التعذيب من حيي دير بعلبة و كرم الشامي في مدينة حمص، كما عثر على مواطن مجهول الهوية اثر القصف على حي الخالدية

وفي محافظة ادلب قتل ثلاثة مواطنين بينهم مواطنان اثنان اثر اقتحام بلدة اوروم الجوز ومقاتل من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر اشتباكات في قرية فريكة.

وفي محافظة دير الزور، قتل مواطن متأثرا بجراح اصيب بها في مدينة البوكمال في وقت سابق.

وفي محافظة اللاذقية، قتل طفل تحت التعذيب بعد اعتقاله من قبل القوات النظامية في منطقة الشير.

كما قتل ضابط منشق اثر اشتباكات عند مداخل بلدة تلبيسة.

وقتل ما لا يقل عن 28 من القوات النظامية بينهم ضابط سقطوا اثر استهداف رتل للقوات النظامية واشتباكات بمحافظات ادلب ودرعا وريف دمشق وحمص وحلب.

اشتباكات في حلب

وفي حلب حيث بدأت القوات النظامية السورية هجوما بريا في الثامن من أغسطس / آب، ذكر مدير المرصد ان المقاتلين المعارضين شنوا فجر الاثنين "هجوما على فرع المخابرات الجوية ومركز الكتيبة المدفعية في حي جمعية الزهراء في غرب المدينة ولم تعرف نتائج الهجوم".

واشار الى ان "الاتصالات صعبة جدا مع حلب والاخبار قليلة ومحدودة".

الا انه تحدث عن استمرار "الاشتباكات في حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه منذ الخميس الماضي قوات النظام، لكن لا تزال توجد فيه جيوب مقاومة".

وذكر مصدر امني في دمشق ان قوات النظام "تتقدم الآن في اتجاه حي السكري في جنوب المدينة والقريب من صلاح الدين".

ووصفت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات الاحد حي السكري بانه "المعقل الثاني للمسلحين" في المدينة.

وفي تدمر، يقوم الجيش السوري تسانده مروحيات بعمليات قصف ومواجهات مع الجيش السوري الحر.

الأمم المتحدة

ومن جانب آخر، جاء في بيان للامم المتحدة أن فاليري اموس مسؤولة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ستتوجه الثلاثاء إلى سوريا ولبنان في زيارة تستمر ثلاثة أيام لمناقشة سبل زيادة المعونات العاجلة للمدنيين المتضررين بسبب الصراع في سوريا.

وقال البيان "تهدف الزيارة إلى جذب الانتباه الى الوضع الانساني المتدهور في سوريا وتأثير النزاع على المدنيين الباقين في سوريا او الذين فروا منها".

انتهاكات

وبينما ادت اعمال العنف الى سقوط اكثر من 21 الف قتيل منذ بدء الحركة الاحتجاجية على نظام الرئيس بشار الاسد في مارس / آذار 2011، سجلت انتهاكات خطيرة ارتكبها الجانبان.

فقد اتهم المجلس الوطني السوري جنودا في الجيش السوري "باعدام" عشرة شبان اختارهم من حشد من 350 شخصا تجمعوا في حي الشماس وسط حمص. ولم يؤكد المرصد هذه المعلومات بل تحدث عن تبادل لاطلاق النار.

وفي الوقت نفسه اغتيل صحافي في وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) مساء السبت في منزله في ريف دمشق، كما ذكرت الوكالة والمرصد.

وأظهرت اشرطة فيديو منشورة على موقع "يوتيوب" على شبكة الانترنت صورا منسوبة الى مقاتلين معارضين في سوريا يقدمون على القاء اشخاص من سطح احد الابنية، ويذبحون رجلا بالسكين، ما يثير القلق من انتشار الممارسات الوحشية في النزاع السوري الآخذ بالتصعيد.

وتشير اشرطة الفيديو التي نشرت الاثنين ولا يمكن التأكد من توقيت حصولها او مكانه الى انها وقعت في محافظة حلب في شمال البلاد.

ويظهر احدها رجالا يلقون اشخاصا من سطح مبنى البريد في مدينة الباب في محافظة حلب, ولا يمكن التأكد مما اذا كان هؤلاء احياء او موتى. ويمكن مشاهدة ثلاث جثث على الارض، قبل ان يبدأ القاء ثلاثة اجساد اخرى من فوق المبنى.

وتأتي هذه التطورات عشية قمة استثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة بدعوة من السعودية التي تسعى الى تعبئة العالم الاسلامي لدعم الانتفاضة في سوريا.

وقال اكمل الدين احسان اوغلي الامين العام للمنظمة ان "الملف السوري سيكون على راس اولويات القادة" الذين يجتمعون بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.

واضاف ان "سوريا لن تكون ممثلة في القمة الاسلامية"، مشيرا الى "توصية من اللجنة التنفيذية على مستوى المندوبين بتعليق عضويتها في المنظمة"، موضحا ان هذه التوصية "ستعرض على وزراء الخارجية لاقرارها ولذلك حتى الان ليست حاضرة".

بثينة شعبان

ومن جهة أخرى، تزور مستشارة الرئيس السوري، بثينة شعبان، الصين. ومن المقرر أن تستغرق الزيارة ثلاثة أيام تلتقي خلالها مع وزير الخارجية الصيني، يانغ جيه تشي.

المزيد حول هذه القصة