الفلسطينيون يحشدون الدعم لنيل عضوية الأمم المتحدة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 14 أغسطس/ آب، 2012، 18:39 GMT
فلسطين

الفلسطينيون يسعون إلى صفة "الدولة العضو" بالأمم المتحدة

دعت مسؤولة فلسطينية بارزة دبلوماسيين أجانب في القدس إلى دعم طلب جديد ستتقدم به السلطة الفلسطينية للحصول على صفة "دولة عضو" في منظمة الأمم المتحدة.

وقالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، إن "مثل هذا المجهود يعد اختبارا للتوافق وسيادة القانون."

وأضاف أن السلطة الفلسطينية تحتاج إلى "شبكة آمنة" من المساعدات في حال قطعت الولايات المتحدة مساعداتها بسبب محاولة الحصول على صفة "دولة عضو".

وعارضت الولايات المتحدة وإسرائيل في السابق منح الفلسطينيين عضوية كاملة في الأمم المتحدة.

وقالت واشنطن إن هذه الخطوة ستقلل بدرجة أكبر من احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام دائم. وعلّقت في العام الماضي تمويلها لمنظمة اليونيسكو بعد قبولها طلبا بعضوية كاملة للفلسطينيين.

"تنسيق للمجهودات"

حنان عشراوي

حنان عشراوي

ودعت حنان عشرواي إلى التسريع بدعم الطلب الفلسطيني حتى يتم اعتماد بلدها بصفة "دولة عضو غير مراقب"، وهو تصنيف أعلى من تصنيف الحالي للسلطة الفلسطينية بوصفها "مراقب دائم". وجاءت دعوة عشراوي في خطاب وجهته لوفود دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط.

وسيعرض الطلب على الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يتطلب القبول موافقة الأغلبية البسيطة للحاضرين. ولا توجد مخاطر لحق الاعتراض في مجلس الأمن (فيتو)، باعتبار أن اللائحة لا تعرض على مجلس الأمن إلا إذا طلب الفلسطينيون العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ويسمح حصول الفلسطينيين على صفة دولة عضو غير مراقب، وهو وضع الفاتيكان في المنظمة الدولية، بتعزيز حظوظ الفلسطينيين في الالتحاق بوكالات الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، ولو أن العملية ليست تلقائية وغير مضمونة.

وتقول حنان عشراوي إن "على ضوء فشل عملية السلام وعجز المجموعة الدولية عن محاسبة إسرائيل على احتلالها غير المشروع لفلسطين، وخروقاتها المتعددة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، فسيصر الفلسطينيون على مجهوداتهم للحصول على صفة الدولة، سواء في مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة."

وقالت المسؤولة الفلسطينية أيضا "نحن نحتفظ بحق استعمال الوسائل الدبلوماسية والسلمية للتواصل مع وكالات ومنظمات الأمم المتحدة بشأن العضوية، ومثل هذه المجهودات - المتفقة مع حق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير - هي اختبار للتوافق العالمي وسيادة القانون."

وذكرت حنان عشراوي أنه "حتى وإن كان الوقت لم يحدد بعد، فنحن ننسق جهودنا مع الدول العربية والإسلامية، ومع المجموعة الدولية."

ويسعى الفلسطينيون إلى إنشاء دولة مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، غير أن عقدين من المحادثات المتقطعة بشأن السلام قد باءت بالفشل.

وانهارت آخر جولة من المفاوضات في أواخر عام 2010 بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وفشلت محاولات استئناف المحادثات المباشرة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك