عمليات الجيش المصري في سيناء تدخل أسبوعها الثاني

آخر تحديث:  الأربعاء، 15 أغسطس/ آب، 2012، 15:53 GMT

الجيش المصري يشن حملة لتطهير سيناء من المسلحين والخارجين على القانون

دخلت الحملة الأمنية للجيش المصري في شبه جزيرة سيناء يوم الأربعاء أسبوعها الثاني، في أعقاب الهجوم الدامي على نقطة حدودية قبالة إسرائيل.

وقامت القوات المصرية فجر الأربعاء بحملة تمشيط - بمشاركة طائرات وآليات عسكرية - بجنوب العريش، وذلك في إطار تطهير سيناء ممن تصفهم السلطات بـ"العناصر المتشددة" و"البؤر الإجرامية التي تشكل خطرا على الأمن القومي".

وقالت مصادر أمنية لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن هذه الحملات ستستمر لحين الانتهاء من تطهير سيناء من "الإرهاب والخارجين عن القانون والخطرين على أمن مصر القومي".

وكان الجيش المصري قد بدأ الأربعاء الماضي عملية عسكرية في سيناء هى الأكبر منذ حرب عام 1973 بين إسرائيل وعدة دول عربية من بينها مصر.

وجاءت العملية بعد مقتل 16 ضابطا وجنديا مصريا في هجوم شنه مسلحون مجهولون في سيناء.

وقد أثار الحادث غضبا عارما في مصر.

حكم قضائي

وكانت محكمة مصرية قضت الثلاثاء بإعدام 14 إسلاميا متشددا لإدانتهم بالضلوع في هجمات في العريش العام الماضي أسفرت عن مقتل العديد من رجال الشرطة والجيش.

وأدانت المحكمة أعضاء جماعة التوحيد والجهاد المحظورة بتنفيذ الهجمات.

وكانت هناك مخاوف من أن يسود غياب القانون في شبه جزيرة سيناء منذ اندلاع الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط عام 2011.

ويشكو بعض سكان سيناء مما يقولون إنه تجاهل من الحكومات المتعاقبة لهم، وهو ما يرى مراقبون أنه أدى إلى تزايد الدعم لجماعات إسلامية متشددة في شبه الجزيرة المصرية.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك