سوريا: المعلم يلتقي بالمنسقة الدولية للشؤون الإنسانية عقب انفجار كبير هز وسط العاصمة

آخر تحديث:  الأربعاء، 15 أغسطس/ آب، 2012، 14:28 GMT

انفجار في دمشق قرب فندق يرتداه موظفو الامم المتحدة

وقع انفجار كبير بالقرب من مجمع عسكري في العاصمة السورية دمشق قرب فندق داما روز الذي يرتاده موظفو بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة، وجرح في الانفجار ثلاثة أشخاص. وتفقد نتئب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد موقع الانفجار.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

التقى وليد المعلم وزير الخارجية والمغتربين مع فاليري آموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، حيث استعرضا مجالات التعاون بين سورية والمنظمات الدولية في مختلف المجالات الإنسانية والسبل الكفيلة بتطويرها وتوسيع آفاقها.

وقال بيان رسمي إن المعلم استعرض التقدم الذي تم في إطار وضع خطة التقييم وخطة الاستجابة والتحديث المستمر لهما بما ينسجم مع الحاجات المتزايدة للمتضررين نتيجة إمعان (المجموعات الإرهابية المسلحة) في تدمير الممتلكات العامة و الخاصة.

وتبادل الجانبان الأفكار الممكن تطبيقها لدفع العمل الإنساني قدماً وتذليل أي عقبات إدارية قد تظهر في الممارسة العملية.

وأكد المعلم أن الحكومة السورية تولي اهتماماً كبيراً للموضوع الإنساني، وخصوصاً في مجال إعادة تأهيل الأماكن والمرافق المتضررة بالسرعة القصوى لتأمين عودة المتضررين لحياتهم الطبيعية التي سلبتهم أياها المجموعات الإرهابية المسلحة.

لكن وزير الخارجية السوري شدد على أهمية إيجاد نوع من الانسجام الغائب حالياً ما بين الجهود الأممية التي تعمل على توفير المساعدات الإنسانية للسوريين المتضررين، وبين سياسة العقوبات الاقتصادية الجائرة التي تستهدف معيشة المواطن السوري مباشرة.

وعبرت آموس -كما ذكر البيان السوري- عن ارتياحها للتعاون الذي تم إحرازه بين الجانبين منذ زيارتها في شهر مارس/آذار الماضي مشيرة إلى الجهود التي يبذلها مكتبها لحشد أكبر دعم من المساعدات الإنسانية لتمكين سورية من مواجهة هذه الأزمة في إطار من الحيادية والاستقلالية وبعيداً عن التسييس.

انفجار وسط دمشق

وكان قد وقع انفجار كبير بالقرب من مجمع عسكري في العاصمة السورية دمشق قرب فندق داما روز الذي يرتاده موظفو بعثة المراقبين التبعة للأمم المتحدة. وقد أصيب خمسة أشخاص بجروح في الانفجار.

وقال التليفزيون السوري إن الانفجار سببته عبوة ناسفة ألصقت في صهريج مازوت.

لكن أنباء أخرى تفيد بأن سبب الانفجار كان قنبلة انفجرت على الطريق.

وقال شاهد عيان في دمشق إنه شاهد عمودا ضخما من الدخان يتصاعد من موقع الانفجار الذي يقع في وسط المدينة.

دمشق

جرح في الانفجار خمسة أشخاص

ويقول مراسل بي بي سي في دمشق عساف عبود إن الانفجار ناتج عن عبوة لاصقة في صهريج للمازوت انفجرت في المنطقة الواقعة خلف فندق داما روز (الميريديان سابقا)، وهو قريب من اتحاد العمال، ومرآب الأركان العامة للجيش.

وأضاف المراسل أن الدخان الأسود المتصاعد ناتج عن احتراق المازوت، وتضرر سيارات المراقبين الدوليين، وأن الانفجار أسفر عن 3 جرحى، ولا إصابات بين فريق المراقبين البالغ عددهم 100 في الفندق.

وتفقد نائب وزير الخارجية فيصل مقداد المكان والتقى الجنرال باباكار غاي قائد المراقبين.

وقد أخذت أحداث العنف في سوريا تمتد خلال الأسابيع الماضية إلى العاصمة السورية.

وقد شوهدت عدة سيارات إسعاف متوجهة بسرعة إلى مكان الانفجار.

وقد طوقت قوات الأمن المنطقة المحيطة بالفندق.

وقال التليفزيون السوري إن جميع مراقبي الأمم المتحدة بخير ولم يصب أحد منهم بأذى.

مسؤولية

وأعلنت المعارضة السورية المسلحة الأربعاء مسؤوليتها عن التفجير، وقالت إنه استهدف ضباطا في قيادة أركان الجيش السوري قرب الفندق الذي يقيم فيه مراقبو الأمم المتحدة في دمشق.

وأعلن الجيش السوري الحر الذي يضم عسكريين منشقين عن الجيش السوري ومدنيين مسلحين، مسؤوليته عن التفجير، مؤكدا أنه استهدف مقر الأركان العامة في دمشق.

وقال مسؤول مكتب التنسيق والارتباط التابع للقيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، الرائد ماهر النعيمي، في اتصال مع مراسل بي بي سي عبدالله أبوهلالة إن "الجيش السوري الحر نفذ هذه العملية التي استهدفت اجتماعا عسكريا في مقر الأركان العامة".

وأوضح أن العملية تضمنت "تفجيرين: واحدا داخل المقر، والثاني خارجه"، مشيرا إلى "وجود ما لا يقل عن 150 شخصا بينهم عشرة ضباط مسؤولين عن قمع التظاهرات".

اشتباكات

وقال نشطاء المعارضة إن اشتباكات وقعت بين مقاتلي المتمردين وقوات الحكومة السورية بالقرب من مكتب رئيس الوزراء، والسفارة الإيرانية، ولكن لم تتأكد هذه الأنباء بعد من مصادر محايدة.

نائب وزير الخارجية السوري

نائب وزير الخارجية السوري التقى بقائد المراقبين للاطمئنان

وتقول منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إن لديها أدلة على أن طائرة عسكرية مقاتلة قصفت بالصواريخ مستشفى في منطقة يسيطر عليها مقاتلو المتمردين في حلب.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك