إيران تدين قرار تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي

آخر تحديث:  الخميس، 16 أغسطس/ آب، 2012، 10:51 GMT
أحمدي نجاد

إيران: كان يجب دعوة سوريا إلى القمة

دانت إيران الخميس تعليق عضوية سوريا في منظمة المؤتمر الإسلامي، معتبرة أن القرار "جائر".

وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في تصريحات أدلى بها لوكالة إرنا الإيرانية الرسمية من مكة المكرمة "كان يجب دعوة سوريا إلى القمة كي تدافع عن نفسها".

وكانت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي قد قررت فجر الخميس في ختام اجتماع استثنائي في السعودية تعليق عضوية سوريا من المنظمة في خطوة لها رمزية ترتبط بعزل النظام السوري الذي يقمع منذ 17 شهرا الاحتجاجات في البلاد.

وإيران هي الدولة الوحيدة التي رفضت علنا هذا التعليق لعضوية سوريا بين الأعضاء الـ57 في هذه المنظمة التي تمثل مليارا ونصف المليار مسلم حول العالم.

وأعلنت إيران التي مثلها الرئيس محمود أحمدي نجاد والوزير صالحي، رفضها لهذا القرار الذي "يتعارض تماما مع ميثاق المنظمة".

قالت روسيا للولايات المتحدة يوم الخميس إنها تفضل استمرار وجود الأمم المتحدة في سوريا إذ أن خروج المنظمة الدولية منها سيكون له "عواقب سلبية وخيمة".

ترحيب

وكان المجلس الوطني السوري قد رحب الخميس بقرار منظمة التعاون الإسلامي تجميد عضوية سوريا في المنظمة، مؤكدا على "حاجة الشعب السوري إلى مساعدة" المنظمة "للدفاع عن وجوده".

وقال المجلس في بيان إنه "يرحب بقرار منظمة التعاون الإسلامي دعم الشعب السوري وتجميد عضوية سورية في منظمة التعاون الإسلامي لمنع النظام المجرم من تمثيل الشعب السوري في المنظمة التي تضم جميع دول العالم الإسلامي".

وأكد المجلس في بيانه أن "ما يتعرض له الشعب السوري تجاوز حدود الخلاف السياسي والأزمة الإنسانية ووصل إلى حد تدمير بلد عريق ومركزي في الأمتين العربية والإسلامية"، متهما "النظام السوري المجرم" بهذا التدمير "إرضاء لشهوة الانتقام المريضة".

وكانت القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي التي اختتمت في مكة ليل الأربعاء-الخميس، قررت تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الإسلامي ودعت إلى وقف فوري للعنف في سوريا.

ولم توافق إيران حليفة سوريا والعضو في المنظمة على القرار.

وعبر البيان الختامي للقمة عن "القلق الشديد إزاء المجازر والأعمال اللإنسانية التي ترتكب ضد الشعب السوري".

لا للتدخل العسكري

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلو في وقت مبكر من يوم الخميس إنه لم يلمس "تأييدا كبيرا لتدخل عسكري خارجي" في سوريا أثناء اجتماع قمة المنظمة في مكة المكرمة.

وكان إحسان أوغلو -وهو تركي- يتحدث بالعربية في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع القمة الذي استمر يومين والذي دعا إليه العاهل السعودي الملك عبدالله لمناقشة الأزمة في سوريا.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف أكد في اجتماع مع وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية ويندي شيرمان على "ضرورة الحفاظ على وجود الأمم المتحدة في سوريا".

وكانت الولايات المتحدة قد قالت إن مراقبي الأمم المتحدة يجب ألا يبقوا في سوريا بعد انتهاء المهلة المحددة لهم في 19 أغسطس آب لكنها مستعدة لبحث بديل لوجود المنظمة الدولية في البلاد للتعامل مع الصراع المستمر منذ 17 شهرا

مساعدات

وعلى صعيد آخر قالت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة فاليري اموس الخميس إن 2.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات في سوريا حيث تقاتل قوات الرئيس بشار الأسد مقاتلين معارضين يسعون للإطاحة به.

وقالت اموس للصحفيين في دمشق عقب محادثات مع مسؤولين سوريين "في مارس قدرنا أن مليون شخص بحاجة إلى مساعدة، الآن يحتاج 2.5 مليون شخص إلى مساعدة، ونحن نعمل على تحديث خططنا وطلباتنا للتمويل".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك