انتهاء ولاية الحكومة الانتقالية في الصومال

آخر تحديث:  الاثنين، 20 أغسطس/ آب، 2012، 04:38 GMT
البرلمان الصومالي

البرلمان الصومالي

تنتهي اليوم ولاية الحكومة الانتقالية في الصومال والمدعومة من الأمم المتحدة، بما يمهد الطريق أمام أول برلمان منتخب في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس سياد بري عام 1991.

ومن المقرر أن يتولى أعضاء البرلمان الجديد مهمة انتخاب رئيس جديد للبلاد، ومن ثم تشكيل حكومة جديدة. ويؤمل في أن تسهم هذه الخطوة في وضع حد لاكثر من عشرين عاما من الفوضى و الصراع في البلاد.

وكانت الجمعية التأسيسية في الصومال قد اقرت مطلع الشهر الجاري الدستور الجديد للبلاد بأغلبية مطلقة، إذ صوت 621 عضوا لصالح المشروع مقابل 13 صوت معارض.

ومهد إقرار الدستور الجديد الطريق أمام إجراء انتخابات برلمانية عامة.

واعلن عدد من السياسيين بالصومال عزمهم ترشيح انفسهم لخوض سباق الرئاسة في مقدمتهم الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد، ورئيس الوزراء عبد الولي محمد علي، ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ آدم.

وينتمي المسؤولون الكبار الثلاثة في الحكومة الصومالية إلى خلفيات متباينة، فالرئيس شيخ شريف شيخ أحمد ينتمي إلى التيار الإسلامي الذي يصف نفسه بالاعتدال.

بينما ينتمي رئيس الوزراء عبد الولي محمد علي إلى تيار التكنوقراط من مثقفي المهجر الذين حصلوا على شهادات مرموقة، ويمثل رئيس البرلمان الشريف حسن شيخ آدم نموذج رجل الأعمال ذي الصلات القبلية المتشعبة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك