قادة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يبحثون دعم المعارضة السورية

آخر تحديث:  الأربعاء، 22 أغسطس/ آب، 2012، 22:51 GMT

سوريا: مقتل 184 شخصاً معظمهم في دمشق وضواحيها

قال ناشطون سوريون إن أحياء في مدينة حلب وداريا في ريف دمشق تشهد قصفاً عشوائيا من قبل القوات النظامية. يأتي ذلك غداة يوم شهد اشتباكات عنيفة في العاصمة وبلغت حصيلته 184 شخصاً وفق لجان التنسيق.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

بحث قادة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأربعاء سبل تعزيز المعارضة السورية ويأتي هذا في الوقت الذي اعتبرت الصين أن مخاوف واشنطن تجاه الأسلحة الكيماوية السورية ذريعة للتدخل العسكري في سوريا.

وأوضح مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن لندن وواشنطن اتفقتا على أن استخدام سوريا للاسلحة الكيماوية او التهديد باستخدامها امر "غير مقبول على الاطلاق" وسيجبرهما على "اعادة النظر في اسلوب تعاملهما" مع الصراع.

وذكر المكتب في بيان "أنه بالتشاور مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند بحث رئيس الوزراء واوباما كيفية البناء على الدعم الممنوح بالفعل للمعارضة لانهاء العنف المروع في سوريا وتحقيق الاستقرار".

كما بحث الزعماء كيفية الاستمرار في دعم المعارضة السورية وأكدوا الحاجة "إلى معارضة ذات مصداقية".

وأعربوا عن أملهم في ان يكون اجتماع القاهرة المقبل فرصة لها "لاظهار وحدة حقيقية حول الاهداف التي تسعى اليها المعارضة بهدف الوصول إلى مرحلة انتقالية".

ذريعة

عناصر من الجيش السوري الحر في دمشق

عناصر من الجيش السوري الحر في حلب

في غضون ذلك، اتهمت الصين واشنطن باتخاذ قضية الأسلحة الكيماوية ذريعة للتدخل العسكري في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية شنخوا أن تصريحات أوباما بشأن الأسلحة الكيماوية "غير مسؤولة بشكل خطير" ومن شأنها تأجيج الصراع في سوريا.

وتقول الصين إن وقف إطلاق النار ووساطة الأمم المتحدة عي الحل الأفضل للأزمة السورية.

وتعارض كل من روسيا والصين بقوة التدخل العسكري في سوريا التي توفر لموسكو موطئ القدم الوحيد على ساحل البحر الأبيض المتوسط عبر القاعدة الروسية في مدينة طرطوس السورية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذر الغرب يوم الأربعاء من مغبة القيام بأي عمل عسكري منفرد ضد دمشق.

قتال عنيف

ميدانيا، تواصلت أعمال العنف في أنحاء متفرقة من سوريا الأربعاء.

وأفاد نشطاء سوريون بأن الجيش السوري النظامي استخدم المروحيات والأسلحة الثقيلة في قصف مناطق جنوبي العاصمة دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن القوات النظامية السورية شنت حملة مداهمات واعتقالات في بعض احياء دمشق ترافقت مع اطلاق نار وسقوط عدد كبير من القتلى.

وأشار المرصد إلى مقتل 115 شخصا جراء أعمال العنف في مناطق سورية مختلفة الاربعاء.

وقال المرصد إن 24 شخصا قتلوا في اطلاق رصاص "خلال الحملة العسكرية التي نفذتها القوات النظامية في حي كفرسوسة" جنوب غربي دمشق.

كما وقعت اشتباكات عنيفة في منطقة البساتين الواقعة بين حي كفرسوسة ومدينة داريا القريبة من العاصمة بحسب المرصد.

كما افاد المرصد بـ"العثور على جثامين عشرات المواطنين في حي القابون جنوبي دمشق يعتقد أنهم تعرضوا لإطلاق نار من قبل القوات الحكومية".

خريطة سوريا

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك