السلطات المصرية تحذر بشدة من عواقب " الشغب" خلال مظاهرات الجمعة

آخر تحديث:  الجمعة، 24 أغسطس/ آب، 2012، 05:19 GMT
مرسي

الرئيس المصري يواجه انتقادات متزايدة لما يوصف بتوسيع نطاق سيطرة الإسلاميين على البلاد

حذرت السلطات المصرية من أنها ستواجه "بحسم" أي أعمال شغب خلال مظاهرات الاحتجاج التي دعا إليها معارضون الجمعة في أنحاء مصر.

ودعا عدد من القوى والأحزاب السياسية في مصر لمظاهرة يأملون أن تكون حاشدة للتعبير عن مخاوفهم من سيطرة الأخوان المسلمين على الساحة السياسية في البلاد.

ويسعى المنظمون لحشد مليون شخص في أنحاء البلاد. ومن بين مطالبهم أن يتخذ الرئيس المنتخب محمد مرسي موقفا صارما من تصريحات بعض الشخصيات الدينية وبعضهما محسوب على الأخوان المسلمين التي تحرم التظاهر السلمي احتجاجا على ما يرونه أخطاء التيار الإسلامي وعلى رأسه جماعة الأخوان المسلمون.

ويشارك في التنظيم ممثلون عن اتحاد 24 أغسطس للقوى الوطنية وبعض الحركات والائتلافات.

من ناحيتها ، دعت الجماعة مؤيديها إلى الخروج الجمعة "لحماية مكاتب ومقار الجماعة من المتظاهرين المعارضين". وتقول الجماعة إن هناك دعوات لحرق مكاتبها ومقارها.

توتر

ويشير المراسلون إلى وجود أجواء توتر وخوف من حدوث مصادمات محتملة في العاصمة القاهرة.

ونفى فتحي السيسي ، رئيس اتحاد 24 أغسطس للقوى الوطنية ما وصفه بالادعاء بأن المتظاهرين ينوون مهاجمة مقار جماعة الأخوان المسلمين.

ودعت حملة "أنا مصر" السلطات إلى حماية المتظاهرين. وقالت الحملة إن مطلبها أصبح ملحا بعد أن نقل عن بعض الشيوخ المتشددين وصفهم المتظاهرين بأنهم كفار.

غير أن متحدثا باسم الرئيس محمد مرسي قال إن الرئيس يؤيد الحق في التظاهر ، مشيرا إلى أنه ليس من الملائم أو الصحي بث الخوف على سلامة المتظاهرين.

ومن ناحيتها ، حذرت السلطات المصرية بشدة في بيان رسمي من أنها " سوف تواجه بكل صرامة وحزم أعمال الشغب أو الفوضى التي تضر بمصالح المواطنين".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك