برامج ترفيهية وتعليمية لإطفال اللاجئين السوريين بالأردن

آخر تحديث:  الخميس، 23 أغسطس/ آب، 2012، 13:27 GMT

برامج ترفيهية لأطفال اللاجئين السوريين بالأردن

المنظمة الدولية يونيسيف ومنظمة "انقذوا الأطفال" العالمية يعدوا برامج لأطفال العائلات النازحة من سوريا الى مخيم الزعتري بالاردن.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

تتردد في هذا المكان أصوات الأغاني وضحكات الأطفال فهذه حصة ترفيهية يلعب خلالها الصغار ويقلدون أصوات الحيوانات.

ربما يبدو هذا المشهد مثالا ليوم عادي في روضة أطفال في أي مكان لكنه في الواقع مشهد افتقده آلاف الأطفال هنا من النازحين مع عائلاتهم في مدن سوريا المختلفة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين.

فهذه المخيمات التي أطلق عليها المنظمون "منطقة صديقة للأطفال" وهو مكان يحتوي على كثير من الألعاب وتستخدم أيضا كمراكز لإعادة التأهيل النفسي.

تجارب مروعة

تقدم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" وصندوق "أنقذوا الأطفال" برامج لاطفال العائلات النازحة من سوريا إلى مخيم الزعتري باللأردن.

ويؤوي المخيم أكثر من 10 آلاف لاجئ معظمهم من النساء والأطفال.

ويحاول الناشطون والمتطوعون من خلال البرنامج اعطاء الصغار فرصة للتعبير عن انفسهم وتفريغ شحنة الرعب جراء ما تعرضوا له من تجارب مروعة.

تقول صبا أبو بصلة مديرة البرامج بمنظمة "أنقذوا الأطفال": "ثمة قصص مؤثرة جدا في هذا المخيم".

وأوضحت: "يتحدث الأطفال عن فقدان الأهل والأقارب خلال اعتقالهم أو من بين من قتلوا جراء عمليات قصف أو اطلاق نار".

يؤوي المخيم الأردني أكثر من عشرة آلاف لاجئ معظمهم من النساء والأطفال

يحكي الصغار أيضا عن تجربة عبورهم من مناطق سكنهم في سوريا إلى المخيم.

وقالت لم يتمكنوا من السير والعبور إلا أثناء الليل وقالوا إنهم كانوا يفترشون الأرض طوال النهار.

وأضافت: "نحن نتحدث عن أطفال كانوا يبقون بلا ماء ولاغذاء لفترات زمنية طويلة".

وتقول صبا "لم نعد نستطيع التمييزبين خيال الطفل وماحدث بالفعل ويحدث ذلك في الغالب عندما يتعرض الطفل لضغط نفسي شديد."

اللعب في الخارج

ظروف المخيم القاسية لم تمنع الأطفال من اللعب في الهواء الطلق شيء لم يجرؤوا على فعله على مدار الأشهر الماضية.

نبيل غالي، لاجيء سوري، من مدينة حمص التي شهدت أحد أعنف المواجهات بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر.

وتحدث نبيل عن الرعب الذي عاش فيه هو وابناؤه.

يقول نبيل: "تأثر أطفالي بالأصوات التي كانوا يسمعونها خاصة من القناصه وتأثروا أيضا بمناظر الأشلاء و الدماء على الأرض ..لقد عاشوا حالة من الخوف والرعب الشديدين".

لكن برنامج المنظمة التابعة للأمم المتحدة لا يقتصر على اللعب فقط فهناك برامج لمساعدة الأطفال للتغلب على الآثار النفسية التي خلفتها مشاهد العنف في سوريا.

تقول أبو بصلة " نحاول تقديم برامج مبنية على نظريات لتحسين الأوضاع النفسية والاجتماعية للصغار والتعامل مع ما شاهدوه والعودة تدريجيا إلي طبيعتهم إن أمكن ذلك في ظل ظروف المخيم"

ربما يستغرق ذلك بعض الوقت أما الآن فيكفي ان تتوفر لهؤلاء الأطفال فرصة ليعيشوا جزءا من طفولة اجبروا على التخلي عنها وشعور بالامان لطالما افتقدوه.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك