سوريا: اندلاع القتال في دمشق وحلب وقلق منظمة العفو الدولية بشأن المدنيين

آخر تحديث:  الخميس، 23 أغسطس/ آب، 2012، 13:08 GMT

سوريا: مقتل 184 شخصاً معظمهم في دمشق وضواحيها

قال ناشطون سوريون إن أحياء في مدينة حلب وداريا في ريف دمشق تشهد قصفاً عشوائيا من قبل القوات النظامية. يأتي ذلك غداة يوم شهد اشتباكات عنيفة في العاصمة وبلغت حصيلته 184 شخصاً وفق لجان التنسيق.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يقول نشطاء المعارضة السورية إن قوات الحكومة تواصل قصفها الشديد بالمدفعية والطائرات لمواقع المعارضة في دمشق وحلب.

وأضاف النشطاء أن نحو 41 شخصا على الأقل قتلوا في القصف المدفعي وقصف الطائرات لضواحي دمشق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

كما قصفت القوات الحكومية مواقع لمقاتلي المعارضة في حلب.

وقال نشطاء في دمشق لوكالة رويترز للأنباء إن القوات الحكومية شقت طريقها نحو وسط البلدة حيث لم تواجه مقاومة تُذكر من قبل قوات المعارضة التي يبدو أن أغلبها انسحب من المنطقة قبل وصول الجيش إليها.

وقال نشطاء آخرون إن القوات الحكومية تقصف أيضا أجزاء من الضاحية من على جبل قاسيون المطلة على مدينة دمشق وضواحيها، ومن ثكنة تابعة للحرس الجمهوري تقع قرب قصر الشعب الرئاسي الواقع على قمة تل مرتفع يطل على دمشق.

ملاحقة

وذكرت وسائل الإعلام السورية أن قوات الجيش "واصلت ملاحقتها لفلول المجموعات‎ ‎الإرهابية ‏المسلحة التي روعت الآمنين وعاثت تخريبا وقتلا في‎ ‎عدد من أحياء مدينة ‏حلب وريفها، حيث أسفرت العمليات عن مقتل أعداد كبيرة من أفراد تلك ‏المجموعات".

عناصر من الجيش السوري الحر في دمشق

عناصر من الجيش السوري الحر في حلب

وفي بلدة معضمية الشام الواقعة في ريف دمشق قالت القوات الحكومية إنها ضبطت "كمية كبيرة من ‏الأسلحة والذخائر خلال مداهمتها لوكر للمجموعات الإرهابية المسلحة التي ‏كانت تروع الآمنين وتقوم بعمليات القتل والتنكيل بحق المواطنين الأبرياء".

"عنف فظيع"

وأكدت منظمة العفو الدولية الخميس أن المدنيين يواجهون "عنفا فظيعا" في مدينة حلب في شمال سوريا، متهمة النظام السوري باستهداف الاحياء السكنية بالضربات الجوية والقصف من دون تمييز.

وقالت دوناتيلا روفيرا من منظمة العفو الدولية بعد عودتها من زيارة الى حلب، بحسب ما جاء في بيان للمنظمة، ان "استخدام القوات النظامية للاسلحة التي تفتقد الى الدقة مثل القنابل غير الموجهة الى اهداف محددة، وقذائف المدفعية والهاون، زادت الخطر على المدنيين".

وقال البيان ان المنظمة حققت في حوالى ثلاثين عملية عسكرية "قتل فيها وجرح عدد كبير من المدنيين غير الضالعين في النزاع. وبين هؤلاء عدد كبير من الاطفال".

واضاف ان القصف يستهدف من دون تمييز الاحياء الواقعة تحت سيطرة المقاتلين المعارضين، بدلا من الاهداف العسكرية.

وتحدثت المنظمة غير الحكومية عن ارتفاع في نسبة الاعدامات الميدانية ومن دون محاكمة قام بها النظام وطالت مدنيين غير متورطين في النزاع.

وقال البيان ان "جثثا لشبان اجمالا مقيدة ومصابة بطلقات نارية في الراس عثر عليها مرارا قرب مركز المخابرات الجوية الذي تسيطر عليه القوات الحكومية".

انتهاكات المعارضة

كما اشار الى "انتهاكات متصاعدة" بينها اعدامات وسوء معاملة لسجناء قام بها المقاتلون المعارضون، وبينهم عناصر من الجيش السوري الحر.

ورأت منظمة العفو الدولية انه "من المخجل ان يستمر المجتمع الدولي منقسما حول سوريا، غير عابئ بالادلة الكبيرة حول خطورة انتهاكات حقوق الانسان، فيما المدنيون يدفعون الثمن".

وقتل اكثر من 23 الف شخص في سوريا منذ بداية الاضطرابات في منتصف آذار/مارس 2011 غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك